تحرك برلماني يرفض استبعاد معلمي «فيروس بي» من التعيينات الحكومية
تحرك برلماني ضد استبعاد المعلمين المصابين بفيروس بي من التعيينات

أعلن عضو مجلس النواب المصري فريد البياضي عزمه التقدم بطلب إحاطة عاجل إلى الحكومة، احتجاجاً على ما وصفه بالاستبعاد غير المبرر لمتسابقين مصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائي “بي” من مسابقات التعيين بوزارة التربية والتعليم. وأوضح النائب في تصريحات متلفزة لبرنامج “من أول وجديد” أن هذا الإجراء الإداري يتناقض مع الواقع الفعلي، خاصة أن بعض هؤلاء المستبعدين يعملون بالفعل داخل المدارس بنظام الحصة دون أي عوائق.
وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن فيروس التهاب الكبد “بي” لا ينتقل عبر الملامسة اليومية، أو التنفس، أو مشاركة الطعام والشراب في بيئة العمل أو الفصول الدراسية. واستند البياضي، بصفته طبيباً، إلى هذه الحقائق العلمية ليؤكد أن العدوى تنحصر في انتقال الدم الملوث أو السوائل الحيوية، مما يجعل وجود المدرس المصاب بالفيروس داخل الفصل الدراسي آمناً تماماً على الطلاب.
وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع شكاوى متصاعدة من المتقدمين لـ “مسابقة 30 ألف معلم” الذين جرى استبعادهم في مرحلة الكشف الطبي. وبحسب تصريحات النائب فريد البياضي، فإن البروتوكولات الطبية العالمية لا تمنع حتى الأطباء الجراحين من ممارسة تخصصاتهم الدقيقة وإجراء العمليات الجراحية رغم إصابتهم بالفيروس، طالما لم يكن الفيروس في حالة نشاط مفرط يهدد بتعرض مباشر للدم أثناء الجراحة.
وطالب البرلماني وزارة التربية والتعليم بمراجعة معايير اللياقة الطبية المعمول بها في المسابقات الحكومية لضمان عدم حرمان كفاءات تدريسية من العمل بناءً على اشتراطات صحية لا تدعمها التوصيات الطبية الحديثة.











