البورصة المصرية تستهل تعاملات الخميس بارتفاع جماعي للمؤشرات

شهدت البورصة المصرية بداية إيجابية قوية لتعاملات جلسة الخميس، آخر جلسات الأسبوع، حيث سجلت مؤشراتها ارتفاعًا جماعيًا، مواصلة بذلك زخم الصعود الذي شهدته الجلسة الماضية. هذا الأداء يعكس حالة من التفاؤل الحذر لدى المستثمرين مع اقتراب نهاية فترة التداولات الأسبوعية، ويشير إلى ثقة متجددة في مسار سوق المال.
يأتي هذا الارتفاع المتتالي في مؤشرات الأسهم ليؤكد على وجود زخم شرائي، مدفوعًا ربما بتوقعات إيجابية حول الأداء الاقتصادي العام أو نتائج أعمال بعض الشركات. المستثمرون يراقبون عن كثب التطورات المحلية والعالمية، مما يدفعهم نحو مراكز استثمارية تعزز من قيمة محافظهم في ظل هذه الظروف، وتؤشر على تحركات مرتقبة في الأسهم المصرية.
أداء المؤشرات الرئيسية
ارتفع مؤشر إيجي إكس 30، المؤشر الرئيسي للبورصة، بنسبة 0.2% ليغلق عند مستوى 37731 نقطة، في إشارة إلى استمرار الأداء الإيجابي للأسهم القيادية. كما شهد مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان صعودًا بنسبة 0.24% ليصل إلى 46154 نقطة، وارتفع مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي بنسبة 0.2% مسجلًا 16990 نقطة، مما يعكس تحسنًا شاملًا في قيمة الأسهم وعوائدها.
ولم يقتصر الصعود على المؤشرات الكبرى، فقد زاد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.46% ليصل إلى مستوى 4174 نقطة، مما يشير إلى توسع نطاق الارتفاع ليشمل شرائح أوسع من الشركات. هذا التنوع في الأداء الإيجابي يمنح المستثمرين رؤية أعمق حول قوة الأسهم المصرية، ويعزز من فرص استثمار متنوعة.
وفي قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة، ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 0.6% ليصل إلى مستوى 11635 نقطة، بينما صعد مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 0.51% مسجلًا 15351 نقطة. هذه الأرقام تعكس انتعاشًا في شهية المخاطرة تجاه الشركات ذات القيمة السوقية الأقل، مما قد يشير إلى فرص نمو واعدة.
كما شهدت المؤشرات المتخصصة أداءً إيجابيًا، حيث قفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.31% ليصل إلى مستوى 3797 نقطة، وزاد مؤشر تميز بنسبة 0.48% ليبلغ 15838 نقطة. هذا التفاعل الإيجابي في مختلف المؤشرات يؤكد على حالة من التفاؤل العام تسود تداولات البورصة، ويعكس ثقة في مختلف القطاعات.
حركة التداولات وأخبار الشركات
في سياق متصل بحركة السوق، أعلنت البورصة عن تسوية عدد 30 ألف وثيقة أمس الأربعاء، ليصبح عدد الوثائق القائمة 2.77 مليون وثيقة بدلاً من 2.8 مليون وثيقة. هذه العملية تعكس ديناميكية مستمرة في السوق، وقد تشير إلى عمليات إعادة هيكلة أو تسييل لبعض المحافظ الاستثمارية، مما يؤثر على حجم الوثائق القائمة في القطاع المالي.
وعلى صعيد نتائج أعمال الشركات، أعلنت شركة سيدي كرير للبتروكيماويات عن تحقيق إيرادات بلغت 10.9 مليار جنيه خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر من عام 2025، مقابل 10 مليارات جنيه خلال الفترة المماثلة من عام 2024، بنسبة نمو 8.92%. إلا أن صافي الربح بعد الضريبة شهد تراجع صافي الربح بنسبة 20.34%، مسجلًا 1.5 مليار جنيه مقارنة بـ 1.9 مليار جنيه، مما قد يشير إلى ضغوط على هوامش الربحية في قطاع البتروكيماويات.
وفي قطاع السياحة، حققت شركة مصر للفنادق إيرادات نشاط بلغت 519.6 مليون جنيه خلال الربع الأول من 1 يوليو وحتى 30 سبتمبر عام 2025، مقابل 459 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، بنسبة نمو 13.2%. كما بلغ صافي الربح بعد الضرائب 363.2 مليون جنيه مقارنة بمبلغ 349.4 مليون جنيه، بنسبة نمو الأرباح 4%، مما يؤكد على استمرار تعافي هذا القطاع الحيوي ويسهم في تعزيز الأداء الاقتصادي.









