اتفاق عسكري ومخابراتي فوري بين كراكاس وبوغوتا لتأمين الحدود
خطط عسكرية مشتركة وتبادل استخباراتي لإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة

لقاء في كراكاس ينهي عقوداً من الجمود الأمني بين الجارين فنزويلا وكولومبيا.
اتفقت رئيسة فنزويلا المكلفة ديلسي رودريغيز مع الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو على وضع خطط عسكرية مشتركة بشكل عاجل. والهدف منها تبادل معلومات استخباراتية وصف بـ “الفوري” لملاحقة الجماعات المسجلة كمنظمات إرهابية. المصادر العسكرية قالت لصحيفة “إل باييس” إن البلدين لم يتبادلا أي معلومات حقيقية منذ سنوات طويلة بسبب القطيعة السياسية.
الإعلان ده موجه بشكل أساسي لمجموعات مسلحى زي “ماركيتاليا الثانية” وجيش التحرير الوطني (ELN). الفصائل دي بتتحرك بحرية في الحدود وتدير مناجم الذهب غير القانونية وتهريب المخدرات. الإدارة الأمريكية ودونالد ترامب بيراقبوا المشهد بتركيز عالي. البيت الأبيض بعد التدخل العسكري الأخير في يناير الماضي محتاج استقرار كامل عشان يضمن تدفق النفط والمعادن الأرضية النادرة.
مصدر دبلوماسي قال للصحيفة إن ترامب محتاج الاستقرار ده لجذب مستثمرين أجانب وصناعة بيئة آمنة بعد رحيل نيكولاس مادورو. الذهب تحديداً مش تحت سيطرة الدولة الفنزويلية زي النفط لكنه في إيد مجموعات (ELN) المسلحة. الاتفاق الثلاثي غير المعلن يخدم مصالح واشنطن وكراكاس وبوغوتا في نفس الوقت.
اللقاء اللي جمع بيترو ورودريغيز كان فيه حميمية واضحة. رودريغيز شكرت الرئيس الكولومبي لأنه كان أول المتصلين للتضامن معهم في أحداث 3 يناير الصادمة. لافت جداً غياب وزير الدفاع الفنزويلي المعين حديثاً غوستافو غونزاليس عن الاجتماع وحل مكانه ديوسدادو كابيلو وزير الداخلية والرجل القوي في النظام. وفي نفس التوقيت ظهرت صور بتجمع ديلسي رودريغيز مع الممثل الأمريكي الجديد جون باريت لبحث خطط الانتقال والاستقرار.
الجيش الكولومبي شايف فرصة في تنفيذ “عمليات مرآة” متزامنة على طرفي الحدود. مصدر عسكري رفيع أكد لـ “إل باييس” إن الجماعات المسلحة مكنش حد بيلمسها لفترة طويلة بسبب اتفاقات ضمنية مع نظام مادورو القديم مقابل حمايته من غزو خارجي محتمل.
مقاتلين (ELN) متغلغلين في ولايات أمازوناس وأبوري واراوكا وبيدمروا الغابات بالزئبق لاستخراج الذهب. الاتفاق العسكري حالياً بينهي ميزة “الملاذ الآمن” للمسلحين داخل الحدود الفنزويلية وبيرجع التنسيق الميداني المباشر.











