الأخبار

لغز الشقة الصامتة في منوف.. رائحة الموت تقود الأمن إلى جثة متحللة

الأمن ينتقل لمعاينة شقة سكنية بالمنوفية بعد بلاغ من الجيران

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

باشرت نيابة منوف العامة تحقيقات موسعة حول واقعة العثور على جثة متحللة لشاب داخل مسكنه، بعدما تلقت بلاغاً رسمياً من الأهالي بانبعاث روائح نافذة من العقار أثارت ذعر القاطنين في المنطقة.

وتخضع مثل هذه الحالات في القانون المصري لإجراءات مصلحة الطب الشرعي التي تتولى تحديد “ساعة الوفاة” بدقة عبر رصد التغيرات الرمية، خاصة في ظل غياب الشهود العيان وتجاوز الجثمان مرحلة التيبس الرمي إلى التحلل الفعلي الذي استدعى تدخل الجهات المختصة فوراً.

أفاد اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، في إخطار رسمي تلقاه من مأمور قسم شرطة منوف، بأن المعاينة الميدانية أثبتت إقامة المتوفى بمفرده تماماً خلال الأيام الأخيرة، حيث عُثر عليه في وضعية تشير إلى مرور فترة زمنية كافية لوصول الجثمان إلى هذه الحالة.

كشفت تحريات وحدة مباحث منوف أن والدة الشاب غادرت المنزل قبل أيام من وقوع الوفاة، وهو ما يفسر تأخر اكتشاف الجثمان حتى بدأت الروائح الكريهة في الانتشار وإثارة ريبة الجيران الذين أبلغوا السلطات بالواقعة.

قررت جهات التحقيق ندب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي الظاهري، مع طلب تحريات المباحث النهائية للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، وهو إجراء روتيني تتبعه النيابة العامة المصرية في حالات الوفاة داخل المساكن المغلقة لضمان سلامة الموقف القانوني قبل صدور قرار التصريح بالدفن.

نقلت سيارة الإسعاف الجثمان إلى مشرحة المستشفى العام تحت تصرف النيابة، لحين صدور التقرير الطبي النهائي الذي يحدد السبب العضوي للوفاة وهل كانت نتيجة عارض صحي مفاجئ.

مقالات ذات صلة