الأخبار

كفر الشيخ تستهدف “صناعة القادة” في برنامج سند.. هل تنجح الجامعات في تغيير وعي الطلاب؟

استراتيجية جامعية لإعداد جيل من القادة الشباب وتنمية مهارات التفكير النقدي

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

دفع قطاع التعليم العالي بوفد من طلاب جامعة كفر الشيخ للمشاركة في برنامج «سند» المخصص لبناء الشخصية الجامعية، وهو المسار الذي استهدف إعداد قيادات طلابية قادرة على إدارة الأزمات وصناعة القرار، وفق ما أعلنه معهد إعداد القادة بالتعاون مع قطاع الأنشطة الطلابية. وجاءت هذه الفعالية التي استمرت من 13 إلى 16 يوليو 2026 تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وبإشراف مباشر من الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية.

تعتمد فلسفة المشاركة على تحويل الطالب من متلقٍ للمعلومة إلى صانع للمبادرة، حيث أكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تتبنى رؤية تعتبر بناء الإنسان الركيزة الأساسية للنهضة، مشددًا على أن الأنشطة لم تعد ترفيهية بل شريكًا أصيلًا في العملية التعليمية لاكتشاف المواهب. وترتبط هذه التوجهات بمساعي تطوير التعليم العالي التي تفرضها التحولات العالمية في سوق العمل، والتي تتطلب مهارات تتجاوز التحصيل الأكاديمي التقليدي.

تضمن البرنامج تدريبات مكثفة على مهارات إدارة الضغوط وصناعة الذات، وهي أدوات يراها الدكتور رشدي العدوي، منسق عام الأنشطة الطلابية بجامعة كفر الشيخ، ضرورية لتنفيذ خطة الدولة في الاستثمار في الشباب. وأوضح العدوي أن الجامعة تعمل على توسيع قاعدة المشاركة في هذه البرامج النوعية لضمان تمثيل الطلاب في المحافل القومية بصورة مشرفة.

المبادرة ركزت بشكل أساسي على ورش عمل تطبيقية حول التخطيط للمبادرات الطلابية وتنمية مهارات التفكير النقدي، حسبما أوردت تقارير معهد إعداد القادة حول محتوى البرنامج. ويهدف هذا التوجه إلى ربط مخرجات النشاط الطلابي بمستهدفات رؤية مصر 2030، التي تضع تمكين الشباب في مقدمة أولوياتها الوطنية.

لم يقتصر البرنامج على المحاضرات، بل شمل لقاءات مفتوحة مع متخصصين لتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية، وهو ما اعتبره طلاب جامعة كفر الشيخ فرصة لتطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي. وتأتي هذه التحركات في سياق محاولة الجامعات المصرية استعادة دورها كحاضنة للفكر المستنير والقيادة الشبابية القادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

مقالات ذات صلة