لماذا تدفع واشنطن بنصف مليار دولار لصيانة طائرات النقل الكويتية؟
واشنطن تربط جاهزية أسطول الشحن الكويتي بدعم عملياتها العسكرية حول العالم

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة عسكرية محتملة لتقديم الدعم اللوجستي والفني لأسطول طائرات النقل العسكري C-17 التابع للقوات الجوية الكويتية، في خطوة تهدف مباشرة إلى استمرار تشغيل هذه الطائرات التي تخدم العمليات العسكرية الأميركية وعمليات التحالف الدولي. وقدرت الوزارة القيمة الإجمالية لهذه الصفقة بنحو 484 مليون دولار، وفقاً لإخطار رسمي وجهته إلى الكونجرس الأميركي.
تمتلك الكويت طائرتين من طراز سي-17 غلوب ماستر 3 حصلت عليهما بموجب مبيعات عسكرية خارجية لتلبية متطلبات النقل الاستراتيجي والإغاثة الإنسانية. وأوضحت الخارجية الأميركية في بيانها أن الأسطول الكويتي يقدم قدرات نقل جوي استراتيجية تدعم بشكل مباشر التحركات الأميركية عبر العالم، مما يبرز أهمية الكويت كحليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي في منطقة الشرق الأوسط.
ستتولى شركة بوينج، التي تتخذ من مدينة أرلينجتون بولاية فرجينيا مقراً لها، دور المقاول الرئيسي لتنفيذ بنود هذه الصفقة. ويتضمن الاتفاق المقترح تزويد الجانب الكويتي بقطع غيار ومعدات مناولة أرضية، بالإضافة إلى خدمات هندسية وفنية متخصصة لصيانة الطائرات وإجراء تعديلات هيكلية رئيسية وثانوية عليها لضمان الجاهزية التشغيلية الدائمة.
أشارت الخارجية الأميركية إلى أن الصفقة تشمل أيضاً تزويد الأسطول بخراطيش وشعلات حرارية ورقائق مخصصة للتشويش على الرادارات لحماية الطائرات أثناء مهامها. وأكد الإخطار الأميركي أن هذه التجهيزات لن تؤدي إلى تغيير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة، كما لن تؤثر سلباً على الجاهزية الدفاعية للولايات المتحدة الأميركية.











