أسلاك مكشوفة ورايات حمراء تحظر السباحة.. إجراءات عاجلة بشواطئ الإسكندرية بعد طوفان المصطافين
حملات رقابية لإزالة المخالفات في شاطئ النخيل وتحذيرات من السباحة في مناطق الرايات الحمراء

قررت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ضد مستأجر شاطئ النخيل غرب المحافظة، بعد رصد مخالفات جسيمة هددت حياة الرواد بالتزامن مع ذروة الإقبال الصيفي. وأوضحت الإدارة في بيان صحفي لها، أن لجان المتابعة الميدانية رصدت أسلاكاً كهربائية مكشوفة ممتدة على الرمال، وتشغيل ألعاب أطفال بالكهرباء بالمخالفة لكراسة الشروط، مما استدعى تدخل حي العجمي لإزالتها فوراً وإحالة المخالفة إلى محافظ الإسكندرية لتوقيع الجزاءات.
ويكتسب شاطئ النخيل حساسية خاصة لدى السلطات المحلية نظراً لتاريخه الطويل مع حوادث الغرق التي أدت لإغلاقه عدة مرات سابقاً بسبب التيارات المائية الصعبة والمصدات الصخرية الخطيرة، وهو ما يجعل أي تهاون في معايير السلامة فيه مصدراً لتهديد حقيقي. وتأتي هذه الحملات الرقابية في وقت تشهد فيه شواطئ عروس البحر المتوسط، الممتدة على ساحل بطول نحو 40 كيلومتراً، تدفقات بشرية قياسية عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة.
وأعلنت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف اكتمال نسبة الإشغال بشواطئ القطاع الشرقي بنسبة 100٪، وسط استقرار نسبي لحالة البحر التي تراوحت أمواجها بين هادئة ومتوسطة. وفي المقابل، رفعت شواطئ حي العجمي والقطاع الغربي الرايات الصفراء والحمراء بسبب ارتفاع الأمواج، حيث وصلت نسبة الإشغال هناك إلى 85٪، مع تسجيل إشغال كامل بنسبة 100٪ في شاطئ الهانوفيل.
وحذرت الإدارة المصطافين من خطورة تجاوز التعليمات، مؤكدة في بيانها رفع الراية الحمراء التي تعني منع السباحة تماماً في شواطئ الكيلو 21 والصفا والشواطئ المغلقة، بينما تعني الراية الصفراء المرفوعة في حي وسط وباقي شواطئ حي الجمرك ضرورة السباحة بحذر شديد والالتزام بتوجيهات فرق الإنقاذ المنتشرة على طول الساحل.











