عرب وعالم

إنهاء الفيتو المجري يفتح طريق أوكرانيا نحو الاتحاد الأوروبي بمفاوضات تبدأ في يونيو

اتفاق مجري أوكراني ينهي عامين من تعطيل محادثات العضوية في بروكسل

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

توافق سفراء دول الاتحاد الأوروبي الـ27 في بروكسل، الأربعاء، على استئناف مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى التكتل، منهين بذلك عامين من الجمود الذي فرضه الفيتو المجري، بالتزامن مع تغييرات سياسية شهدتها بودابست بوصول المحافظ بيتر ماجيار إلى رئاسة الحكومة. وجاء التحول في الموقف المجري بعد إبرام اتفاق مع حكومة فولوديمير زيلينسكي يوسع الحقوق اللغوية والتعليمية والسياسية لأكثر من 100 ألف شخص يمثلون الأقلية المجرية في أوكرانيا.

أعلنت الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي اعتزامها عقد مؤتمر الانضمام الأول لفتح كتلة التفاوض مع كييف في 15 يونيو المقبل. وأكدت الرئاسة في بيان رسمي أن الخطوة تستند إلى مبدأ الجدارة لكل دولة مرشحة، معتبرة سياسة التوسيع أولوية استراتيجية لتحويل الاتحاد.

بيتر ماجيار، رئيس الوزراء المجري، أعلن عبر حسابه في منصة “إكس” أن الاتفاق الفني جاء نتيجة أسابيع من المفاوضات المكثفة بمشاركة منظمات دينية وسياسية من منطقة ترانسكارباتيا. الاتفاق حسم ملفات الأقليات. ومع ذلك، حدد ماجيار سقفاً زمنياً للعملية، مؤكداً أن بودابست تعارض الانضمام السريع، وتشترط استكمال الفصول التفاوضية الـ33 خلال فترة تتراوح بين 10 إلى 15 عاماً، تليها عملية استفتاء قانوني ملزم داخل المجر.

من جانبها، أوضحت مفوضة التوسيع الأوروبية، مارتا كوس، أن أوكرانيا ومولدوفيا تستوفيان متطلبات سيادة القانون المحددة من قبل الدول الأعضاء، مشيرة إلى أن الوقت قد حان لتسريع المسار. في حين يصر زيلينسكي على اعتبار العضوية ضمانة أمنية رئيسية، مطالباً بجدول زمني ينتهي بحلول عام 2027، لتعويض استبعاد كييف من حلف شمال الأطلسي.

بينما برزت مقترحات بديلة داخل التكتل لتجنب أعباء الميزانية، حيث اقترح المستشار الألماني فريدريش ميرز منح أوكرانيا وضع “عضو مشارك”، وهو ما يتيح التواجد في المؤسسات والوصول لبعض السياسات دون حق التصويت أو الاستفادة الكاملة من الميزانية، وهي الصيغة التي وصفها زيلينسكي بـ “غير العادلة”.

مقالات ذات صلة