صحة

تناول الأسبرين بعد سن الثمانين: هل حبوب الحموضة ضرورية يوميًا؟

كتب: د. أحمد سالم

كثيرًا ما نسمع عن أهمية تناول الأسبرين بجرعات منخفضة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصةً لكبار السن. ولكن ماذا عن تناول مضادات الحموضة بالتزامن مع الأسبرين؟ وهل هي ضرورية يوميًا لمن تجاوزوا سن الثمانين؟ دعونا نتناول هذه المسألة الهامة ببعض التفصيل.

لماذا يوصف الأسبرين لكبار السن؟

يلعب الأسبرين دورًا وقائيًا هامًا ضد الجلطات الدموية، التي قد تؤدي إلى السكتات الدماغية أو النوبات القلبية. ويُوصى به بجرعات منخفضة (عادةً 75 ملغم) لكبار السن المعرضين لخطر الإصابة بهذه الأمراض. لكن تناول الأسبرين على المدى الطويل قد يزيد من خطر نزيف المعدة.

دور مضادات الحموضة

لتقليل خطر نزيف المعدة الناتج عن تناول الأسبرين، يُنصح أحيانًا بتناول مضادات الحموضة بانتظام. فهي تعمل على تقليل حموضة المعدة، مما يقلل من احتمالية تهيج جدار المعدة وحدوث النزيف. وهذا هو السبب وراء نصيحة الأطباء البريطانيين بتناول مضادات الحموضة يوميًا مع الأسبرين لمن تجاوزوا سن الثمانين.

تناول الأسبرين بعد الطعام: بديل محتمل؟

تناول الأسبرين بعد الطعام قد يكون بديلاً جيدًا لتناول مضادات الحموضة، حيث أن وجود الطعام في المعدة يخفف من تأثير الأسبرين على جدارها ويقلل من خطر النزيف. وهذا ما يبدو أن طبيبتك قد وافقت عليه ضمنيًا.

نصيحة هامة

من المهم استشارة الطبيب قبل تغيير أي دواء أو طريقة تناوله. فكل حالة طبية فريدة، ويجب أن يحدد الطبيب العلاج المناسب بناءً على حالتك الصحية وتاريخك المرضي. فقد يكون تناول مضادات الحموضة ضروريًا في بعض الحالات، بينما قد يكفي تناول الأسبرين بعد الطعام في حالات أخرى. الاستشارة الطبية الدورية هي مفتاح الحفاظ على صحتك.

الوقاية خير من العلاج

بالإضافة إلى الأدوية، من المهم اتباع نمط حياة صحي للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. يشمل ذلك اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والامتناع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى