صحة

غاز الضحك: خطر يتربص بالمراهقين على تيك توك.. والخبراء يحذرون!

كتب: أحمد محمود

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة مقلقة على منصات التواصل الاجتماعي، أبطالها مراهقون يتسابقون على تصوير أنفسهم وهم يتعاطون غاز أكسيد النيتروز، المعروف باسم «غاز الضحك»، سعياً وراء نشوة مؤقتة قد تودي بحياتهم. حذّر مركز كليفلاند كلينك الطبي من مخاطر هذه الظاهرة المتنامية، مؤكداً على ضرورة توعية الشباب والأهالي بمخاطرها الجسيمة.

مخاطر غاز الضحك على الصحة

غاز الضحك، أو أكسيد النيتروز، ليس بالغاز المضحك كما يوحي اسمه، بل هو غاز خطير يمكن أن يتسبب في أضرار صحية جسيمة، لا سيما عند استخدامه بشكل متكرر أو بجرعات عالية. من بين هذه المخاطر نقص فيتامين ب12، مما يؤدي إلى مشاكل عصبية خطيرة. كما يمكن أن يسبب غاز الضحك تلفاً في خلايا الدماغ، فضلاً عن مشاكل في الجهاز التنفسي، وتلفاً في الرئتين.

التأثيرات النفسية لغاز الضحك

إلى جانب التأثيرات الجسدية، لا يخلو تعاطي غاز الضحك من تأثيرات نفسية سلبية، مثل الإدمان والاكتئاب والقلق. تتسبب هذه التأثيرات في معاناة نفسية كبيرة للمراهقين، وتؤثر سلباً على حياتهم الدراسية والاجتماعية.

دور الأهل في مواجهة هذه الظاهرة

يقع على عاتق الأهل دور كبير في حماية أبنائهم من مخاطر غاز الضحك. يجب توعيتهم بمخاطر هذه المادة، وتشجيعهم على الحديث بصراحة عن أي ضغوط نفسية أو اجتماعية قد تدفعهم لتجربة هذه المواد الخطيرة. يُنصح الأهل بمراقبة سلوك أبنائهم والتواصل معهم بشكل مستمر، بالإضافة إلى طلب المساعدة من المتخصصين إذا لزم الأمر.

دور منصات التواصل الاجتماعي

تلعب منصات التواصل الاجتماعي، مثل تيك توك، دوراً هاماً في نشر الوعي حول مخاطر غاز الضحك. يجب على هذه المنصات تكثيف جهودها لمراقبة المحتوى وحذف مقاطع الفيديو التي تروج لتعاطي هذه المادة، بالإضافة إلى توفير معلومات موثوقة حول مخاطرها.

مكافحة ظاهرة غاز الضحك

تتطلب مكافحة ظاهرة تعاطي غاز الضحك بين المراهقين تضافر جهود جميع الأطراف، بدءاً من الأهل والمدرسة ووصولاً إلى المؤسسات الصحية ومنصات التواصل الاجتماعي. يجب توفير برامج توعية فعالة تستهدف الشباب، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمراهقين الذين يعانون من مشاكل الإدمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى