عرب وعالم

استثمارات ترفيهية بمليارات اليوروهات وتمديد شراكة العلا حتى 2035 في ختام المباحثات السعودية الفرنسية

تفاصيل الاتفاقيات الاقتصادية والدفاعية بين الرياض وباريس

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

أفاد بيان سعودي فرنسي مشترك صدر في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باريس بأن شركة “القدية للاستثمار” وقّعت مذكرة تفاهم لتطوير مشروع ترفيهي وسياحي ضخم في منطقة سيرجي بونتواز بإقليم “إيل دي فرانس”، بتكلفة إجمالية تبلغ 6 مليارات يورو. وذكر البيان أن المشروع يشمل تطوير 3 مرافق ترفيهية رئيسية وفنادق وتجارب مخصصة للضيافة والثقافة، مما ينقل الاستثمارات السعودية إلى عمق القطاع الترفيهي الأوروبي وفق تطلعات رؤية المملكة 2030.

وكشف البيان المشترك الصادر عقب الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عن قرار تمديد الشراكة لتطوير موقع العلا الأثري حتى عام 2035. وتعتمد هذه الشراكة الثنائية على الاتفاق الحكومي المبرم بين الطرفين في عام 2018 والذي تأسست بموجبه “الوكالة الفرنسية لتطوير العلا” لدعم قطاعات التراث والآثار والبنية التحتية الثقافية في المنطقة.

وأشار البيان الرسمي إلى أن حجم التجارة الثنائية بين الرياض وباريس سجل نحو 11.8 مليار دولار خلال عام 2025. وتوجت أعمال “الطاولة المستديرة للاستثمار” التي ترأسها ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإعلان عن 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والنقل، والصحة، والخدمات المالية.

وأوضح البيان أن الجانبين اعتمدوا إعلاناً رسمياً لتعزيز التعاون الدفاعي يشمل مجالات التسليح والتدريب والتنسيق المشترك. وذكر البيان أن الطرفين شددا على ضرورة عودة الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي المستقر كما كانت قبل 28 فبراير 2026، مع رفض فرض أي رسوم أو قيود غير قانونية على حركة الشحن البحري وفق أحكام القانون الدولي.

وأكد البيان التزام الطرفين بالحل الدبلوماسي للبرنامج النووي الإيراني، مع مطالبات رسمية لإيران باستئناف التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما أعلن البيان التزامهما بدعم الاستقرار في لبنان عبر التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 ونزع سلاح الجماعات غير التابعة للدولة، إلى جانب الإشادة بالإعلان عن نزع سلاح حركة “حماس” ودعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.

وأكد التقرير المشترك تأكيد مشاركة فرنسا في معرض “إكسبو 2030” المقرر عقده في الرياض، إضافة إلى الإعلان عن تأسيس “مجلس أعمال سعودي سوري فرنسي مشترك” بهدف تسهيل الاستثمارات وبناء طرق تجارية بديلة ترتبط بالتعافي الاقتصادي في المنطقة.

مقالات ذات صلة