عرب وعالم

تالون سينابس.. قوة عسكرية أميركية إماراتية جديدة في أبوظبي لرقمنة حروب المستقبل

اتفاق بين واشنطن وأبوظبي لتأسيس قوة مهام عسكرية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

تسعى الولايات المتحدة إلى ترسيخ نفوذها التكنولوجي في منطقة الخليج عبر تحالف عسكري استخباراتي جديد مع دولة الإمارات يركز على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية يوم الثلاثاء عن إبرام اتفاق لتأسيس قوة مهام ثنائية تحمل اسم “تاسك فورس تالون سينابس” ستبدأ العمل رسمياً من العاصمة أبوظبي خلال الأسابيع المقبلة. وذكر بيان القيادة الأميركية أن هذه القوة تهدف إلى تسريع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية لحماية البنية التحتية الحيوية ومراقبة البيئة الأمنية الإقليمية.

ويأتي هذا التحرك العسكري في سياق تدافع جيوسياسي أوسع بين واشنطن وبكين للسيطرة على قطاع التكنولوجيا المتقدمة في الشرق الأوسط. وتستثمر الإمارات بكثافة في هذا المجال عبر ذراعها التكنولوجي مجموعة “جي 42″، التي أبرمت سابقاً شراكة استراتيجية ضخمة مع شركة مايكروسوفت بقيمة 1.5 مليار دولار شريطة التخلي عن المعدات الصينية. ووفقاً لبيانات القيادة المركزية الأميركية، ستضم القوة الجديدة نحو 20 خبيراً من الجانبين الأميركي والإماراتي يتخصصون في مجالات البيانات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

وكشفت القيادة المركزية الأميركية أن فكرة تأسيس هذه القوة تمت مناقشتها العام الماضي بين قائد القيادة الأدميرال براد كوبر ومستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد. ووصف كوبر في تصريحات رسمية نشرتها سنتكوم هذه الخطوة بأنها “محطة تاريخية” لتعزيز الابتكار العسكري المشترك مع الشركاء الإقليميين.

وستركز القوة الجديدة بشكل مباشر على دمج التقنيات الذكية في دعم الاستخبارات العسكرية. وأكدت سنتكوم أن هذا الاتفاق تبلور بعد لقاءات مكثفة جرت الشهر الماضي في المنطقة بين مسؤولين عسكريين أميركيين وقادة شركات إماراتية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والدفاع لضمان التطبيق السريع لهذه البرمجيات في العمليات الميدانية.

مقالات ذات صلة