عرب وعالم

روبوتات انتحارية لتعويض الجنود.. خطة أوكرانية لإنتاج 50 ألف منصة برية لمواجهة الروس

كييف تضاعف إنتاج الآلات البرية المقاتلة لتفادي النزيف البشري في جبهات القتال

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

تسعى أوكرانيا إلى سد العجز في القوة البشرية على خطوط المواجهة عبر إحداث طفرة غير مسبوقة في الاعتماد على الآلات، حيث تسرع كييف وتيرة دمج الأنظمة البرية غير المأهولة في عملياتها العسكرية. وأعلنت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية عن خطة طموحة تستهدف إنتاج نحو 50 ألف روبوت خلال العام الجاري. ووفقاً لتقديرات الوزارة، فإن هذا الرقم يمثل أكثر من ضعف الإنتاج الإجمالي للعام الماضي، في خطوة تعكس تسارع وتيرة عسكرة التكنولوجيا الذاتية لمواجهة التفوق العددي الروسي.

وتتركز المهام الأساسية لهذه الآلات في مناطق الاشتباك المباشر، حيث كشفت تقارير منصة Brave1 الحكومية المعنية بتطوير التكنولوجيا العسكرية عن استخدام الروبوتات في إجلاء الجرحى من تحت النيران ونقل الذخائر والإمدادات إلى الخطوط الأمامية. وتشير بيانات المنصة إلى أن الاستعانة بهذه الأنظمة البرية قلصت الخسائر البشرية في صفوف وحدات الدعم اللوجستي بنسب ملموسة، خاصة في المحاور الأكثر سخونة بشرق البلاد.

ولم تعد هذه الأنظمة تقتصر على الأدوار الدفاعية أو اللوجستية؛ إذ أكد قادة ميدانيون في الجيش الأوكراني لوسائل إعلام غربية بدء إشراك الروبوتات القتالية مثل الروبوت الانتحاري Ratel S في عمليات اقتحام الخنادق الروسية وتفجير التحصينات عن بعد. وتعمل هذه الآلات البرية كبديل للمشاة في تنفيذ المهام الانتحارية عالية الخطورة.

وتواجه هذه الطفرة التكنولوجية تحديات معقدة على الأرض، حيث تشير تقارير فنية من الميدان إلى أن التشويش الإلكتروني الروسي المكثف يجبر المهندسين الأوكرانيين على تطوير روبوتات تعمل بالتحكم عبر كابلات الألياف الضوئية أو تزويدها بأنظمة ملاحة مستقلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتفادي فقدان السيطرة أثناء الهجمات.

مقالات ذات صلة