بعد ربع قرن من الصمت.. سبيكة فضية تعيد إشعال حمى الذهب في فلوريدا
العثور على كنز جديد من حطام السفينة الإسبانية الغارقة منذ 400 عام

أعلنت مجموعة “Mel Fisher’s Shipwreck Expeditions” عن نجاح فريق تنقيب أمريكي في استخراج سبيكة فضية تزن أكثر من 10 كيلوغرامات من حطام السفينة الإسبانية الشهيرة “نويسترا سينيورا دي اتوشا” قبالة سواحل فلوريدا. ويمثل هذا الكشف الأثر الأول من نوعه الذي يتم انتشاله في هذه المنطقة منذ عام 1999، مما يعيد إحياء عمليات البحث في واحد من أغنى مواقع الغرق التاريخية.
وتأتي هذه العمليات المستمرة بموجب غطاء قانوني تاريخي، حيث حسمت المحكمة العليا الأمريكية نزاعاً قضائياً شهيراً عام 1982 لصالح المكتشف ميل فيشر ضد ولاية فلوريدا، مانحة إياه الحق الحصري في ملكية الحطام وما يستخرج منه. وبناءً على هذا الحكم، يواصل المنقبون اليوم تمشيط المنطقة بحثاً عن بقايا الشحنة الأسطورية.
وتشير وثائق الشحن التاريخية التي يحتفظ بها متحف ميل فيشر البحري إلى أن السفينة المنكوبة كانت تحمل عند غرقها عام 1622 ما يقارب 24 طناً من الفضة موزعة على 1038 سبيكة، بالإضافة إلى 125 سبيكة وقرصاً من الذهب. وتؤكد سجلات المتحف ذاتها أن الكارثة التي سببتها عاصفة استوائية أدت إلى غرق 265 شخصاً كانوا على متن السفينة، ولم ينجُ منهم سوى خمسة أفراد فقط.
ونقلت المجموعة عن القبطان دريك نيكولاس والمستكشف بليك بيكر أن رصد السبيكة الأخيرة جرى في منطقة يعتقد الفريق أنها تحتوي على أهداف واعدة إضافية. ويرجح المنقبون، وفق تصريحاتهم المنشورة على موقع المجموعة الرسمي، وجود حطام سفينة أخرى قريبة تدعى “سانتا مارغريتا”، والتي تشير التقديرات التاريخية إلى أنها لا تزال تخبئ آلاف العملات الفضية والمجوهرات الزمردية المستخرجة من مناجم موزو في كولومبيا.











