الأخبار

الذكاء الاصطناعي والحوكمة البيئية يقودان الشراكة الأكاديمية بين جامعتي القاهرة وشنغهاي

برنامج مشترك يركز على الابتكار التكنولوجي وإعداد الكوادر لإدارة تحديات المستقبل

صحفي ومحرر أخبار في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة التطورات المحلية

أطلقت جامعة القاهرة برنامجاً أكاديمياً مشتركاً مع جامعة شنغهاي للدراسات الدولية يركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستراتيجيات الحوكمة البيئية والاجتماعية. وأعلن رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد سامي عبد الصادق، عن افتتاح الدورة الثانية لهذه المدرسة الصيفية المشتركة التي تستمر فعالياتها حتى العشرين من يوليو 2026.

يأتي هذا التوجه الأكاديمي نحو التكنولوجيا المتقدمة متماشياً مع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين القاهرة وبكين، والتي تأسست رسمياً في عام 2014 لتوسيع التعاون الاقتصادي والتكنولوجي. وتسعى مصر من خلال هذه الشراكات إلى دعم التنمية المستدامة وتوطين التكنولوجيا الصينية الحديثة في المشروعات القومية.

وقالت الدكتورة يي وي، أمين لجنة الشباب بالحزب الصيني بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، إن هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين. وأوضحت المسؤولة الصينية أن البرنامج لا يقتصر على المحاضرات النظرية، بل يمتد ليشمل زيارات ميدانية لشركات صينية متخصصة في مجالات الطاقة الجديدة والتكنولوجيا تعمل داخل السوق المصرية.

ويشارك في هذه الدورة 21 طالباً وطالبة إلى جانب أربعة من أعضاء هيئة التدريس من الجانبين، وفق ما أعلنته الدكتورة هايدي بيومي، المشرف العام على المكتب الدولي بجامعة القاهرة. ويتضمن البرنامج الأكاديمي ورش عمل مكثفة حول الاقتصاد الإقليمي والتحول الرقمي، بالإضافة إلى زيارات لمؤسسات دولية وإقليمية مثل مقر جامعة الدول العربية والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية.

من جانبه، أشار الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن الهدف من هذه الفعاليات هو إعداد كوادر مؤهلة للعمل في بيئات متعددة الثقافات تمتلك القدرة على التعامل مع تحديات الحوكمة العالمية. وأكد السعيد أن الشراكة التعليمية بين الجانبين تسهم مباشرة في دعم جهود التنمية المستدامة من خلال الابتكار والبحث العلمي المشترك.

مقالات ذات صلة