بعد الحريق.. كيف استعادت مستشفيات جامعة أسوان كفاءتها التشغيلية؟
رئيس الجامعة يتابع ميدانياً تشغيل شبكات الغازات الطبية وغرف العمليات

عادت شبكات الغازات الطبية للعمل بكامل طاقتها داخل أروقة مستشفيات جامعة أسوان، وفق ما أعلنه الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس الجامعة، عقب سلسلة اجتماعات طارئة لتقييم الموقف الميداني وضمان انتظام الخدمة الصحية.
تعد هذه المنشآت الطبية الركيزة الأساسية لتقديم الرعاية المتخصصة في جنوب الصعيد، حيث تخدم ملايين المواطنين، وهو ما جعل سرعة استعادة الكفاءة التشغيلية أولوية قصوى لتجنب أي فجوة في الخدمات العلاجية المقدمة لأهالي المحافظة والمناطق المجاورة.
أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت انتظام تشغيل التكييف المركزي في أجنحة الرعاية المركزة وغرف العمليات الجراحية، مشيراً إلى أن جميع المصاعد الكهربائية استعادت كفاءتها بالكامل لتسهيل حركة المرضى والأطقم الطبية بين الأقسام المختلفة.
تجري عمليات إعادة تأهيل الواجهة الخارجية للمبنى الإداري المتضرر تحت إشراف مباشر من الدكتور محمد زكريا عبدالحميد، المستشار الهندسي للجامعة، الذي كُلف بوضع جدول زمني صارم لاستبدال أجهزة التكييف التالفة وإصلاح الأضرار الهيكلية الناتجة عن الحادث.
تعتمد المستشفيات الجامعية في خطط الطوارئ الخاصة بها على معايير السلامة والصحة المهنية العالمية لضمان حماية المنشآت الحيوية من مخاطر الحريق والماس الكهربائي، وهو ما ساهم في احتواء الموقف الأخير دون خسائر في الأرواح.
يتابع المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، تطورات الموقف التنفيذي لحظياً، حيث شدد على تقديم الدعم اللوجستي الكامل لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، بحسب تصريحات رئيس الجامعة التي نقلها خلال الاجتماع.
أوضح الدكتور رمضان غالب، مدير مستشفى الباطنة التخصصي، أن استقبال المرضى في الأقسام المختلفة لم يتأثر بالإجراءات الفنية الجارية، بينما أكد الدكتور عمرو علم الدين، مدير مستشفى الجراحة، جاهزية غرف الإفاقة لاستقبال الحالات الطارئة والعمليات المجدولة سلفاً.
تتولى لجان هندسية متخصصة تضم الدكتور محمد الصحابى من كلية الهندسة متابعة الحالة الفنية للمباني، مع استمرار أعمال الصيانة الدورية لضمان عدم تكرار أي أعطال مفاجئة في شبكات التيار الكهربائي المغذية للأجهزة الطبية الحساسة.










