ازدواجية النظام القديم والجديد تضع امتحانات الثانوية العامة في مصر تحت مجهر الرقابة المشددة
كيف تدير مصر امتحانات الشهادة الثانوية بنظامين تعليميين متزامنين؟

تتأهب لجان امتحانات الثانوية العامة في مصر لإسدال الستار بعد غد الخميس على ماراثون الامتحانات للعام الدراسي الحالي، وسط تحديات لوجستية تتمثل في إدارة نظامين امتحانيين متزامنين. وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية أن طلاب النظام الجديد سيؤدون امتحانات الأحياء والرياضيات التطبيقية، بينما يختتم طلاب النظام القديم امتحاناتهم بمواد الجيولوجيا والاستاتيكا.
ويأتي هذا التباين بين النظامين في إطار خطة التحول الهيكلي التي تشهدها منظومة التعليم الثانوي في مصر، والتي يدعم البنك الدولي جهود تطويرها لتعزيز التقييم القائم على الفهم. وكان نظام البابل شيت والأسئلة المقالية الهجين قد أُدخل رسميًا لتطبيقه على دفعات النظام الجديد تدريجيًا لضمان تكافؤ الفرص وتطوير أدوات القياس.
وفي سياق المتابعة اليومية، صرح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف بأن غرفة العمليات المركزية بالوزارة تتابع بدقة انتظام أعمال اللجان لضمان انضباط سير الامتحانات والتعامل الفوري مع أي شكاوى. وأوضح الوزير في بيانه أن الوزارة تركز على تطبيق الضوابط المنظمة للامتحانات بحزم لمنع أي تجاوزات في اللجان بمختلف المحافظات.
وشهدت اللجان اليوم الثلاثاء أداء طلاب النظام القديم بالشعبة العلمية رياضيات امتحان مادة الديناميكا، بالتزامن مع أداء طلاب مدارس المكفوفين بالنظام الجديد امتحان التاريخ في ورقته الثانية. وأكدت وزارة التربية والتعليم في تقريرها الدوري أن منظومة الامتحانات مؤمنة بالكامل بدءًا من طباعة الأسئلة وحتى وصول الإجابات إلى لجان النظام والمراقبة.










