ليست مجرد مباراة.. نجل مارادونا يستحضر “شهداء المالفيناس” قبل صدام إنجلترا
نجل مارادونا: المباراة ليست عادية واستحضار لشهداء الفوكلاند

دييغو سيناغرا، نجل الأسطورة الأرجنتينية، يرى أن مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم ليست مباراة عادية، بل هي استحضار لذكرى “الإخوة الذين سقطوا في جزر فوكلاند”. ونقلت صحيفة ماركا عن سيناغرا قوله إن المواجهة تحمل أبعاداً تتجاوز كرة القدم بالنسبة لجميع “المارادونيين”، مشيراً إلى أن والده جعل من مباريات الإنجليز حدثاً استثنائياً منذ فوزه التاريخي عليهم في مونديال 1986.
يرتبط هذا التوتر الرياضي بصراع سياسي وعسكري اندلع عام 1982 حين غزت الأرجنتين جزر فوكلاند، وهي حرب استمرت 74 يوماً وانتهت باستسلام القوات الأرجنتينية وبقاء الجزر تحت التاج البريطاني. ووفقاً للسجلات التاريخية للنزاع، فقدت الأرجنتين 649 جندياً من إجمالي أكثر من 900 قتيل من الجانبين، وهو الجرح الذي لم يندمل في الذاكرة الشعبية الأرجنتينية حتى اليوم.
مارادونا الذي رحل في 2020 لا يزال حاضراً في هذه المواجهة عبر نفوذه الرمزي، حيث يصف ابنه والده بأنه كان بمثابة “كائناً فضائياً” في كرة القدم لا يمكن مقارنته بأي كائن آخر على الأرض. ورغم هذه المكانة الفريدة، أبدى سيناغرا تقديراً خاصاً للقائد ليونيل ميسي، واصفاً إياه بأنه “أفضل البشر” وأنه يستحق الفوز بكأس العالم مرة أخرى.
ستكون المهمة صعبة على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، إذ اعترف نجل مارادونا بقوة المنتخب الإنجليزي لكنه حذر من الاستهانة بفريق يضم أبطال العالم. يذكر أن سيناغرا ولد بعد شهرين فقط من مباراة ربع نهائي 1986 التي سجل فيها والده هدفه الشهير باليد، ومع ذلك يشدد على أن تلك اللحظة غيرت مفهوم التنافس مع إنجلترا إلى الأبد.











