حطام كاليفورنيا يعرّي شيخوخة «بي-52»: هل تنجح واشنطن في إبقاء قاذفة الحرب الباردة حية حتى 2050؟
أسرار صراع البنتاغون لإبقاء طائرة السبعين عاماً في الأجواء رغم حوادث التحطم

أعاد تحطم قاذفة استراتيجية من طراز «بي-52» في ولاية كاليفورنيا إثارة التساؤلات الحرجة حول سلامة وجدوى تشغيل هذه الطائرات العتيقة التي تعود حقبة تصميمها الأولى من شركة بوينغ إلى أواخر الأربعينيات.
الطائرة التي نفذت أولى رحلاتها التجريبية في عام 1952، تمثل حالياً العمود الفقري للثلاثي النووي الأميركي، حيث تخطط القوات الجوية الأميركية لإبقائها في الخدمة حتى خمسينيات القرن الحالي، لتصبح أول طائرة حربية في التاريخ تتجاوز حاجز القرن من الخدمة المستمرة.
تواجه خطط التحديث الجارية، والتي تشمل استبدال محركات Pratt & Whitney TF33 القديمة بمحركات F130 الجديدة من إنتاج شركة رولز رويس، تحديات تقنية وهندسية معقدة بسبب البنية الهيكلية الهرمة للطائرة وصعوبة دمج الأنظمة الرقمية الحديثة في هيكل ميكانيكي قديم.
القدرات التدميرية الهائلة لهذه القاذفة، التي شاركت بكثافة في حرب فيتنام وحروب الشرق الأوسط وقادرة على حمل 70 ألف رطل من الأسلحة بما فيها القنابل النووية الموجهة، باتت تصطدم بوقائع الحوادث الفنية المتكررة التي تلتهم ميزانيات صيانة ضخمة لضمان بقائها صالحة للتحليق.











