رياضة

خطوة غير متوقعة من مانشستر سيتي لضم إنزو فرنانديز تدفع تشيلسي نحو نجم روما

تحركات مثيرة في ميركاتو البريميرليج لتعويض الرحيل المحتمل لنجم البلوز

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

تتسارع وتيرة التحركات في سوق الانتقالات الأوروبية مع تزايد الأنباء حول رغبة مانشستر سيتي في التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز وسط ميدان تشيلسي، في خطوة تهدف إلى تأمين بديل استراتيجي للإسباني رودري في حال رحيله عن بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما كشفت عنه تقارير صحفية بريطانية وإيطالية متطابقة أشارت إلى أن إدارة “البلوز” بدأت بالفعل التخطيط لمرحلة ما بعد فرنانديز.

هذا الاهتمام المفاجئ من جانب مانشستر سيتي بضم الدولي الأرجنتيني، الذي انتقل إلى تشيلسي في صفقة قياسية بلغت قيمتها 106.8 مليون جنيه إسترليني في يناير 2023، يضع النادي اللندني أمام ضرورة التحرك السريع لتعويض الفراغ المحتمل في خط وسطه، خاصة مع تأكيد موقع Transfermarkt المتخصص في إحصائيات اللاعبين أن قيمة البديل المستهدف، الفرنسي مانو كوني لاعب روما الإيطالي، تصل إلى نحو 43 مليون جنيه إسترليني.

ووفقاً لما أورده موقع “سيامو لا روما” الإيطالي، فإن إدارة روما تبدو مستسلمة لخسارة خدمات كوني خلال الفترة المقبلة في ظل رغبة اللاعب الفرنسي في خوض تحدٍ جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يسهل على تشيلسي التوصل إلى اتفاق شخصي معه دون عقبات تذكر، لاسيما وأن كوني البالغ من العمر 23 عاماً يُنظر إليه كخيار مثالي لتعويض رحيل فرنانديز المحتمل بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في مراكز متعددة في منطقة العمليات.

وتشير التقارير الفنية إلى أن كوني يتمتع ببنية جسدية قوية ومعدل نجاح مرتفع في استخلاص الكرات وإفساد هجمات المنافسين، إلى جانب قدرته العالية على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط ونقل اللعب بسرعة إلى المناطق الأمامية، وهي الخصائص التي جعلته عنصراً بارزاً في تشكيلة المنتخب الفرنسي مؤخراً، مما يرفع من أسهمه في السوق الأوروبية الساعية لاستقطاب المواهب الشابة القادرة على تقديم الإضافة الفورية في البطولات الكبرى.

ويبقى التساؤل معلقاً في أروقة “ستامفورد بريدج” حول ما إذا كانت إدارة تشيلسي ستتحرك بشكل عاجل لحسم صفقة كوني، أم أنها ستنتظر اتضاح الرؤية بشكل كامل بشأن مستقبل إنزو فرنانديز والعرض المالي المتوقع من مانشستر سيتي، الذي يبحث بدوره عن تأمين عمقه الدفاعي والهجومي في منتصف الملعب بعد الإصابات الطويلة التي عانى منها خط وسطه في الآونة الأخيرة.

مقالات ذات صلة