عرب وعالم

ثغرة الثواني الأخيرة.. كيف تسقط الرادارات في فخ الصواريخ الباليستية؟

دراسات دولية تكشف نقاط ضعف الرادارات وبطء إعادة التذخير في مواجهة الرشقات المكثفة

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

تظهر تقارير عسكرية حديثة أن نجاح منظومة الدفاع الصاروخي في اعتراض الصاروخ الباليستي لا يزال مرهوناً بمتغيرات تقنية معقدة تبدأ بإنذار مبكر من الأقمار الاصطناعية وتمر بحسابات دقيقة لتحديد نقطة الاعتراض، وهي عملية تواجه تحديات حاسمة تتعلق بضيق الوقت المتاح للاستجابة. وتوضح دراسة نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن رادارات التتبع الأرضية تواجه ضغطاً هائلاً عند التعامل مع هجمات منسقة، حيث يتطلب تحديد مسار كل مقذوف حسابات فورية قد تتأثر بالتمويه أو الرؤوس الحربية المتعددة.

هذا العجز التقني يمتد إلى أزمة إعادة التذخير التي تشكل ثغرة استراتيجية في الحروب الطويلة، إذ تشير بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن مخزونات الصواريخ الاعتراضية تعاني من بطء في خطوط الإنتاج مقارنة بكثافة الرشقات الهجومية. ويتطلب تجهيز منصات الإطلاق بعد إفراغها وقتاً يمنح المهاجم أفضلية تكتيكية لخرق الطبقات الدفاعية المتعددة التي تعتمد عليها الدول لحماية منشآتها الحيوية.

وتؤكد تحليلات عسكرية لوزارة الدفاع الأمريكية أن الفشل في اعتراض مقذوف واحد قد يؤدي إلى تدمير البنية التحتية لرادارات التوجيه نفسها، مما يعطل المنظومة بالكامل ويجعل تكلفة الدفاع التي تتجاوز ملايين الدولارات لإطلاق كل صاروخ اعتراضي غير متكافئة مع كلفة الصواريخ الهجومية منخفضة التصنيع.

مقالات ذات صلة