عرب وعالم

رؤوس مدببة لاختراق الخنادق.. سلاح أوكراني جديد يحيد التحصينات الروسية من الجو

تكتيك أوكراني جديد يستهدف الملاجئ الروسية المغطاة بالتربة والخرسانة

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

أدخل الجيش الأوكراني ذخائر تكتيكية جديدة خارقة للتحصينات إلى ترسانة طائراته المسيرة، تستهدف بشكل مباشر تصفية الجنود داخل الملاجئ الروسية المحصنة التي عجزت القنابل التقليدية عن اختراقها. ويعتمد السلاح الجديد على تقنية التغلغل في العمق قبل الانفجار، كاستجابة ميدانية للتحديات التي فرضتها حرب الخنادق الاستنزافية على جبهات القتال.

تُظهر الصور التي نشرتها منصة الاستخبارات مفتوحة المصدر «Exilenova+» جهازاً معدنياً مستطيلاً مزوداً بطرف أمامي مدبب، صُمم خصيصاً لاختراق الأغطية العلوية للمواقع الميدانية بدلاً من الانفجار الفوري عند الارتطام بالسطح. تختلف هذه الذخيرة عن القذائف القياسية عيار 40 ملم والألغام المعاد استخدامها، إذ تعتمد الأخيرة على إحداث شظايا قاتلة أو ضغط انفجاري فوق الأرض، بينما يسمح التصميم الوتدي الجديد للرأس الحربي بخرق التربة والصفائح المعدنية والخرسانة الخفيفة.

أفادت تقارير ميدانية تداولتها قنوات عسكرية روسية على «تليجرام» برصد هجمات ليلية مكثفة بمسيرات أسقطت مقذوفات تخترق أسقف الملاجئ مباشرة. لم تحدد المصادر الروسية المواصفات الفنية الدقيقة للسلاح، لكنها وصفت التأثير التدميري بأنه يقع داخل الغرف الحصينة، بالتزامن مع محاولات القوات الروسية تدعيم خطوطها الدفاعية في دونيتسك وزابوروجيا بسواتر ترابية وهياكل خشبية مقواة.

يأتي هذا التحول التكتيكي كاستجابة لسباق التسلح الهندسي، حيث استثمرت موسكو بكثافة في بناء أنظمة تحصين معقدة تجمع بين الأخشاب والأجزاء الخرسانية المستخرجة من المباني المدنية. وفي حين كان الغطاء الجوي كافياً في السابق ضد القنابل المتشظية التي تُسقطها المسيرات التجارية، تسعى كييف عبر تصغير مفهوم الرؤوس الحربية الخارقة إلى منح وحدات المشاة الصغيرة قدرة تدميرية كانت تقتصر سابقاً على الأنظمة الصاروخية الثقيلة.

ذكر موقع «Defense Blog» أن استخدام هذه الذخائر يمثل معالجة لثغرة تكتيكية واجهتها الطائرات المسيرة في استهداف الجنود المحتمين بملاجئ مغطاة. لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الدفاع الأوكرانية يؤكد الحالة التشغيلية أو هوية الشركة المصنعة لهذه الأجهزة، في حين تشير البيانات المتاحة إلى أن الابتكار الجديد بات يُستخدم على مستوى الفصائل والسرية في العمليات الليلية المنسقة ضد التحصينات الروسية.

مقالات ذات صلة