“بولستار 5” تتحدى قواعد الفيزياء في برشلونة بمنصة خارقة لمنافسة هيمنة بورشه
هندسة الألومنيوم المترابط تضع السيدان السويدية في مواجهة مباشرة مع عمالقة الأداء الألماني

وضعت شركة “بولستار” السويدية رهانها الأكبر على طرازها الخامس الجديد، متجاوزةً الاعتماد التقليدي على قواعد العجلات المشتركة داخل مجموعة “جيلي”، لتطور منصة ألومنيوم متطورة (PPA) تمنح السيدان الكهربائية صلابة هيكلية تضاهي السيارات الخارقة ذات المقعدين. وبينما تزن السيارة نحو 2500 كيلوجرام، وهو ما يتجاوز وزن “<a href="https://nile1.com/%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b4%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%83%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%85%d9%88/" class="auto-internal-link" title="بورشه تعيد صياغة “كايين” كهربائياً بمواصفات تتجاوز الأداء الحراري وتكسر حاجز 10 ملايين جنيه”>بورشه تايكان جي تي إس” بنحو 226 كيلوجراماً، إلا أن مهندسي الشركة استغنوا عن أنظمة التعليق الهوائي والقضبان النشطة المانحة للثبات، معتمدين كلياً على هندسة الهيكل وتوزيع الوزن المثالي بنسبة 50:50 لتحقيق رشاقة غير متوقعة في المنعطفات الحادة.
تعتمد النسخة عالية الأداء من طراز “بولستار 5″ على محركين كهربائيين يولدان قوة إجمالية تصل إلى 884 حصاناً وعزم دوران يبلغ 1015 نيوتن متر، مع محرك خلفي من تصميم داخلي يساهم بـ 603 حصاناً وحده. وتنطلق السيارة من السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.1 ثانية، مدعومة بنظام مكابح “بريمبو” مكون من أربعة مكابس وأقراص مهواة بمقاس 15.7 بوصة، مع خيارات لعجلات بمقاسات تصل إلى 22 بوصة مغطاة بإطارات “ميشلان بايلوت سبورت S5” المطورة خصيصاً لهذا الطراز.
في مسار يُعرف بـ “الطريق الصامت” ضواحي سيتجيس الإسبانية، حيث تضيق المسارات لدرجة تجعل سيارات صغيرة تواجه صعوبة في البقاء داخل الحارات، أظهرت “بولستار 5” أبعاداً هجومية بطول يصل إلى 508 سنتيمترات وقاعدة عجلات ممتدة تبلغ 305 سنتيمترات (أطول من بورشه باناميرا بنحو 10 سنتيمترات). وبحسب المصادر الميدانية، شهدت الاختبارات تقاطعاً مفاجئاً مع نسخة تجريبية لسيارة “ماكلارين W1″، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الطرق الوعرة والمنعزلة كمعامل اختبار لعمالقة صناعة السيارات الرياضية قبل الإطلاق الرسمي.
يتيح نظام القيادة في السيارة تخصيصاً حاداً عبر ثلاثة مستويات لتوجيه المقود وثلاث درجات لصلابة المخمدات شبه النشطة من نوع “MagneRide” التي تقرأ سطح الطريق ألف مرة في الثانية الواحدة، بينما توفر تقنية استعادة الطاقة من الكبح تجربة قيادة “الدواسة الواحدة” التي وصفها دانيال جالسون، المحرر الميداني، بأنها الأكثر دقة في فئتها. وتعد هذه التقنيات جزءاً من استراتيجية العلامة للانفصال عن إرث “فولفو” التقليدي، والتحول نحو هوية رياضية بحتة تستهدف نخبة سوق السيارات الفاخرة عبر هندسة الألومنيوم المترابط (Bonded Aluminum)، وهي تقنية معقدة كانت حكراً على علامات مثل “لوتس” و”أستون مارتن”.










