سيارات

مرسيدس-AMG تقود ثورة “التدفق المحوري” بمحركات YASA في طراز GT الكهربائي

محركات YASA تحطم أرقام كثافة الطاقة في AMG GT الجديدة

صحفي متخصص في قطاع السيارات، يملك أكثر من 12عامًا من الخبرة في مراجعة السيارات

أحدثت مرسيدس-AMG تحولاً جذرياً في هندسة المحركات الكهربائية عبر دمج تقنية “التدفق المحوري” (Axial Flux) في طراز GT رباعي الأبواب الجديد، وهي التقنية التي كانت حكراً على الطرازات المحدودة لدى فيراري وماكلارين. وتخلت الشركة تماماً عن المحركات الشعاعية التقليدية لصالح وحدات طورتها شركة YASA التابعة لها، حيث تتقلص هذه المحركات بنسبة 67% من حيث الوزن والحجم الطولي، مع مضاعفة كثافة العزم ثلاث مرات مقارنة بالمحركات الكهربائية السائدة حالياً. ويُتوقع أن يبدأ تسعير هذه الفئة من قرابة 9,000,000 جنيه مصري في الأسواق العالمية، مما يعكس تكلفة التكنولوجيا الفائقة المدمجة في الهيكل.

تأتي نسخة 63 كقمة للهرم الهندسي بقدرة 1153 حصاناً وعزم دوران يبلغ 2000 نيوتن متر، في حين تكتفي نسخة 55 بقدرة 805 حصاناً. هذا الأداء الخارق يعتمد على محركين في الخلف ومحرك أمامي واحد، وتتميز هذه الوحدات بأبعاد استثنائية حيث لا يتجاوز عرض المحرك الخلفي 81 ملم، وهو ما يفتح الباب مستقبلاً لاستبدال أقراص الكوابح ومحاور العجلات بهذه المحركات بشكل كامل. مرسيدس استثمرت في الاستحواذ على YASA عام 2021 لتأمين هذه الأفضلية التقنية التي تمنحها تفوقاً في كفاءة التبريد وتوزيع الكتلة.

تعتمد منظومة الشحن على معمارية 800 فولت تسمح باستقبال تيار يصل إلى 800 أمبير بقدرة شحن تتجاوز 600 كيلووات، ما يتيح إضافة مدى سير يصل إلى 462 كيلومتراً خلال 10 دقائق فقط، بينما تستغرق عملية الشحن من 10% إلى 80% قرابة 11 دقيقة.

بالتزامن مع هذه القوة، تم تطوير حزمة بطاريات بسعة 106 كيلووات/ساعة تعتمد على 2660 خلية أسطوانية جديدة، مغمورة في زيت غير موصل للكهرباء لتحقيق تبريد مباشر وأكثر فعالية من الأنظمة المائية التقليدية. هذه المعمارية تضمن الحفاظ على الأداء العالي دون هبوط في القدرة نتيجة الحرارة، وهو التحدي الذي يواجه معظم السيارات الكهربائية الرياضية عند الاستخدام الكثيف. ومع مدى سير يصل إلى 770 كيلومتراً، تتجاوز GT الكهربائية مخاوف المدى التقليدية، مدعومة بناقل حركة أمامي يفصل المحرك تلقائياً أثناء السير الحر لتقليل المقاومة الميكانيكية وزيادة الكفاءة.

مقالات ذات صلة