ميركل تطالب القادة الأوروبيين بمفاوضات مباشرة مع بوتين لإنهاء حرب أوكرانيا
المستشارة السابقة تنتقد غياب "الثقل الدبلوماسي" لأوروبا وتكشف عن مبادرة فاشلة عام 2021

دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل القادة الأوروبيين إلى فتح قنوات تفاوض مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير <a href="https://nile1.com/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%8a-%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1/" class="auto-internal-link" title="<a href="https://nile1.com/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%8a-%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1/" class="auto-internal-link" title="بوتين يستدعي إرث «التضحية» في عرض عسكري غابت عنه الصواريخ وحضر فيه الكوريون”>بوتين يستدعي إرث «التضحية» في عرض عسكري غابت عنه الصواريخ وحضر فيه الكوريون”>بوتين لإنهاء الحرب في أوكرانيا، منتقدة ما وصفته بتعطيل “الإمكانات الدبلوماسية” للاتحاد الأوروبي في مواجهة الأزمة. واعتبرت ميركل أن اعتماد القارة على قنوات الاتصال التي يوفرها دونالد ترامب مع موسكو أمر غير كافٍ، مشددة خلال مقابلة مع شبكة “WDR” الألمانية في برلين على ضرورة استعادة الثقة في القدرات السياسية الأوروبية.
وكشفت الزعيمة السابقة للحزب الديمقراطي المسيحي عن تقديمها مقترحاً لصيغة دبلوماسية تجمع الاتحاد الأوروبي بروسيا في أكتوبر 2021، أي قبل أربعة أشهر من الغزو، إلا أن المبادرة فشلت نتيجة غياب الإجماع داخل التكتل حول طبيعة العلاقة مع الكرملين. وأكدت ميركل أن الدبلوماسية كانت دائماً “الوجه الآخر للعملة” حتى في ذروة الحرب الباردة، داعية إلى مواصلة العمل للوصول إلى موقف أوروبي موحد يجمع بين الردع العسكري والتحرك السياسي.
وفي سياق متصل، استبعد رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرتس تعيين مفاوض سلام موحد للاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، معتبراً أن اتخاذ قرارات بشأن التمثيل الدبلوماسي يتوقف على إبداء موسكو استعداداً فعلياً للجلوس إلى طاولة المفاوضات. في حين أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء مباحثات هاتفية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا لتحديد الشخصية التي ستمثل أوروبا في عملية السلام المستقبلية.
وحول إمكانية لعبها دور الوسيط، رفضت ميركل الانخراط في أي مهام تفاوضية رسمية، مشيرة إلى أن المفاوضات الناجحة تتطلب “سلطة سياسية” يمتلكها حصراً رؤساء الحكومات الممارسون لمهامهم. بينما قللت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس من سقف التوقعات، واصفة محادثات السلام بأنها تمر بحالة من “الركود” التام دون وجود مؤشرات على تحرك حقيقي.









