عرب وعالم

قاضي نيويورك يثبّت «سلاح الجريمة» والمانيفستو أدلةً ضد لويجي مانجيوني ويستبعد مضبوطات أخرى

المحكمة تستبعد مضبوطات «ماكدونالدز» وتُبقي على السلاح والوثائق المناهضة للتأمين الصحي.

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

أقر قاضي المحكمة الجنائية في <a href="https://nile1.com/%d8%ae%d8%b5%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%af%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%ad%d9%85-%d9%85%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7/" class="auto-internal-link" title="خصم ترامب اللدود يقتحم معقل الديمقراطيين: جورج كونواي مرشحاً للكونغرس في <a href="https://nile1.com/%d8%ae%d8%b5%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%af%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%ad%d9%85-%d9%85%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7/" class="auto-internal-link" title="خصم ترامب اللدود يقتحم معقل الديمقراطيين: جورج كونواي مرشحاً للكونغرس في <a href="https://nile1.com/%d8%ae%d8%b5%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%af%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%ad%d9%85-%d9%85%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7/" class="auto-internal-link" title="خصم ترامب اللدود يقتحم معقل الديمقراطيين: جورج كونواي مرشحاً للكونغرس في مانهاتن“>مانهاتن“>مانهاتن“>نيويورك غريغوري كارو، يوم الاثنين، قبول سلاح الجريمة المطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد و«المانيفستو» المكتوب بخط اليد كأدلة قانونية ضد لويجي مانجيوني المتهم بقتل الرئيس التنفيذي لشركة «يونايتد هيلث كير»، بينما استبعد مضبوطات أخرى تم الاستيلاء عليها دون مذكرة قضائية.

استند الحكم في استبعاد بعض الأدلة إلى عدم قانونية التفتيش الأولي الذي أجرته الشرطة داخل مطعم «ماكدونالدز» في بنسلفانيا لحظة اعتقال مانجيوني، وهو ما أدى لإسقاط محتويات شملت شاحن مسدس وهاتفاً محمولاً وجواز سفر وذاكرة إلكترونية. وفي المقابل، سمح القاضي باستخدام المسدس عيار 9 ملم وجهاز كاتم الصوت والدفتر الأحمر الذي تضمن هجوماً حاداً على نظام الرعاية الصحية الأميركي، معتبراً أن جرد هذه العناصر داخل مركز الشرطة لاحقاً جعلها أدلة مقبولة قانوناً.

يواجه لويجي مانجيوني (28 عاماً) اتهامات فيدرالية وحكومية بالقتل العمد في واقعة إطلاق النار على بريان طومسون أمام فندق هيلتون في مانهاتن في ديسمبر 2024. وأفادت سجلات المحكمة أن المتهم لا يزال موقوفاً في سجن فيدرالي بعد أن دفع ببراءته من جميع التهم المنسوبة إليه، في حين تم تأجيل جلسة المحاكمة في القضية الجنائية إلى الثامن من سبتمبر المقبل.

دفع فريق الدفاع بعدم دستورية مصادرة محتويات حقيبة ظهر مانجيوني، إلا أن القاضي كارو برر قبول «الدفتر الأحمر» تحديداً بأن تصوير صفحاته داخل المركز كان يهدف للتوثيق الإداري وحماية الممتلكات من ادعاءات التلاعب وليس لغرض التحقيق الميداني. وبالتزامن مع هذا القرار، تظل الكتابات التي تؤكد تنفيذ العملية بشكل منفرد و«قائمة المهام» ما قبل الجريمة جزءاً رئيساً من ملف الادعاء، رغم محاولات الدفاع إبطالها.

قُتل بريان طومسون الذي كان يدير قطاع التأمين في مجموعة «يونايتد هيلث» خلال توجهه للمشاركة في مؤتمر للمستثمرين بمانهاتن. واستمرت عمليات الملاحقة الأمنية للمتهم خمسة أيام قبل ضبطه في ولاية بنسلفانيا وبحوزته الحقيبة التي أثارت الجدل القانوني حول دستورية الأدلة المادية المستخرجة منها.

مقالات ذات صلة