ثغرة ‘WhisperPair’ تهدد خصوصية مستخدمي Google Fast Pair: اختراق وتجسس عبر سماعات الرأس
باحثون يكشفون عن خلل في Fast Pair يتيح للمهاجمين السيطرة على أجهزة البلوتوث وتتبع المستخدمين

بينما يُعرف Google Fast Pair بتسهيله اقتران أجهزة البلوتوث، يكشف باحثون الآن عن ثغرة قد تحول سماعات الرأس إلى أداة تجسس. فريق من جامعة KU Leuven البلجيكية أطلق عليها اسم “WhisperPair”، وهي تسمح للمهاجمين بالسيطرة على الأجهزة التي تدعم Fast Pair والتجسس على أصحابها.
تنتشر تقنية Fast Pair على نطاق واسع، ما يعني أن جهازك قد يكون عرضة للخطر حتى لو لم تستخدم منتجات جوجل قط. تؤثر هذه الثغرة على أكثر من اثني عشر جهازًا من عشرة مصنعين، من بينهم أسماء بارزة مثل سوني، ونثينج، وجي بي إل، وون بلس، وحتى جوجل نفسها. أقرت جوجل بالخلل وأبلغت شركاءها بالمخاطر، لكن مسؤولية إصدار التحديثات تقع على عاتق الشركات المصنعة لهذه الملحقات. يمكن الاطلاع على قائمة كاملة بالأجهزة المتأثرة عبر الموقع المخصص للمشروع.
يشير الباحثون إلى أن السيطرة على جهاز Fast Pair ضعيف لا تستغرق سوى لحظات، بمتوسط عشر ثوانٍ فقط، وعلى مسافات تصل إلى 14 مترًا. هذه المسافة تقترب من أقصى مدى لبروتوكول البلوتوث، وهي كافية تمامًا لكي لا يلاحظ الهدف أي شخص يتسلل حوله أثناء اختراق سماعات الرأس.
بمجرد أن يفرض المهاجم اتصالاً بجهاز صوتي ضعيف، يمكنه تنفيذ إجراءات تبدو غير ضارة نسبيًا، كقطع تدفق الصوت أو تشغيل محتوى صوتي من اختياره. لكن خطورة WhisperPair تتجاوز ذلك بكثير، إذ تتيح تتبع الموقع والوصول إلى الميكروفون. هذا يعني أن المهاجم قادر على التنصت على محادثاتك وملاحقتك عبر جهاز البلوتوث الذي تحمله في جيبك. وقد أعد الباحثون عرضًا مرئيًا (أدناه) يوضح كيف يمكن استخدام WhisperPair للتجسس على أشخاص غير مدركين.











