فيلم وحشتيني يمثل السينما المصرية في مهرجان مراكش الدولي
بعد جولة ناجحة في مهرجانات دولية، الفيلم القصير «وحشتيني» ينافس في المسابقة الرسمية بالمغرب

يستعد المخرج الشاب عمر أشرف لتمثيل مصر في المحافل السينمائية الدولية، حيث تم اختيار فيلمه القصير «وحشتيني» للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة من مهرجان مراكش الدولي للفيلم القصير جدا. يمثل هذا الاختيار خطوة مهمة للسينما المصرية المستقلة، ويضع الفيلم في منافسة مباشرة مع أعمال من مختلف أنحاء العالم.
منافسة دولية في المغرب
تقام فعاليات المهرجان في الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل بالمغرب، بمشاركة واسعة من صناع الأفلام من دول عربية وأوروبية وآسيوية. ويخوض فيلم وحشتيني المنافسة إلى جانب أفلام من العراق، والمغرب، وسلطنة عمان، وتونس، وفلسطين، وليبيا، واليمن، بالإضافة إلى فرنسا والصين وموريتانيا، مما يعكس تنوع وثراء التجارب السينمائية المشاركة.
دلالات القصة وأبعادها الإنسانية
تدور أحداث الفيلم، الذي أنتج عام 2024، حول شاب يستيقظ في حالة من الإحباط والحزن، فلا يجد ملجأ سوى والدته ليبحث لديها عن الطمأنينة. تتجاوز هذه القصة البسيطة في ظاهرها حدودها المحلية، لتلامس وترًا إنسانيًا مشتركًا يتعلق بالبحث عن الأمان والاحتواء في حضن الأم، وهو ما قد يكون أحد أسباب نجاح الفيلم في الوصول إلى مهرجانات سينمائية دولية، حيث يتردد صداه لدى ثقافات مختلفة تتفق جميعها على مركزية هذه العلاقة الإنسانية.
مسيرة ناجحة قبل مراكش
لم تكن مشاركة «وحشتيني» في مهرجان مراكش هي الأولى من نوعها، فقد سبق للفيلم أن حقق حضورًا لافتًا في عدة محافل دولية. وأوضح المخرج عمر أشرف أن الفيلم تأهل مؤخرًا ضمن 16 فيلمًا فقط إلى نهائيات مهرجان «Venaria in corto» بإيطاليا، كما حاز على شهادة مشاركة من مهرجان العودة السينمائي الدولي بفلسطين في دورته الثامنة، مما يؤكد على جودته الفنية وقدرته على لفت انتباه النقاد والجمهور على حد سواء.
الفيلم الروائي القصير من بطولة المخرج نفسه، عمر أشرف، إلى جانب الفنانة حنان الجوهري، ويقدم تجربة بصرية مؤثرة تعتمد على الأداء الصادق والبساطة في الطرح، ليعكس بذلك تيارًا مهمًا في السينما المصرية الشابة التي تبحث عن التعبير الفني بعيدًا عن الإنتاجات الضخمة.









