صبري عبد المنعم يكشف سر كرسيه المتحرك وأزمة وداعه للجمهور
بعد ظهوره المثير للقلق، الفنان القدير صبري عبد المنعم يوضح تفاصيل حالته الصحية ويكشف عن مشاعره تجاه تكريمه الأخير

أثار ظهور الفنان صبري عبد المنعم على كرسي متحرك مؤخرًا موجة من القلق والتساؤلات في الأوساط الفنية والجماهيرية. وفي أول توضيح له، كشف الفنان القدير عن تفاصيل الواقعة التي سبقَت تكريمه في مهرجان المهن التمثيلية، ليضع حدًا للتكهنات حول تدهور الحالة الصحية له بشكل مفاجئ.
سقوط عارض وتكريم مؤثر
في حوار تلفزيوني، أوضح صبري عبد المنعم أن ظهوره بالكرسي المتحرك لم يكن نتيجة تدهور حالته الصحية المزمنة، بل بسبب حادث عارض. وقال: «من حظي السيئ قبل التكريم وقعت على قدمي في المنزل»، مضيفًا أنه قرر الاستعانة بالكرسي حتى لا يثقل على أحد، لكنه تحامل على نفسه وسار أمام الحضور كي لا يؤذي مشاعرهم، واصفًا سعادته بالتكريم بأنها أعادته لأجواء الأضواء التي افتقدها.
ويعكس هذا التكريم أهمية خاصة للفنان، حيث جاء في توقيت دقيق بعد خروجه من أزمة صحية شديدة ومكوثه في المستشفى. واعتبر صبري عبد المنعم هذا التكريم بمثابة «وداع للجمهور»، في تعبير مؤثر يكشف عن عمق الأزمة التي مر بها وشعوره بأن مسيرته الفنية الطويلة قد اقتربت من محطتها الأخيرة، ليس بقرار منه، بل بظروف قاهرة فرضتها حالته الصحية.
حقيقة الاعتزال.. بين النفي والواقع
ورغم حديثه عن الوداع، نفى صبري عبد المنعم بشكل قاطع ما تردد عن اعتزاله الفن، لكنه قدم تفسيرًا واقعيًا يعكس حجم التحديات التي يواجهها. وأكد أن حقيقة اعتزاله غير مطروحة، لكنه استدرك قائلًا: «حالتي الصحية لم تعد قادرة كافية على أن أقدم للجمهور أعمالًا أخرى»، وهو ما يوضح أن التوقف عن العمل بات خيارًا مفروضًا وليس قرارًا شخصيًا، مما يضفي بعدًا إنسانيًا على موقفه.
وفي سياق متصل، يعكس تعليقه على الصفحات الوهمية التي تنشر أخبارًا عنه بقوله «خليهم ياكلوا عيش» حالة من الزهد وعدم الرغبة في الدخول في معارك جانبية، وتركيزًا على ما هو أهم في هذه المرحلة من حياته، وهو ما يجسد حكمة فنان قضى عمره في خدمة الفن.
ظهور أخير في «المدرسة»
يُذكر أن آخر أعمال الفنان صبري عبد المنعم هو فيلم «المدرسة»، الذي يمثل عودة قوية للفنانة حورية فرغلي إلى السينما المصرية بعد غياب طويل. ويشارك في بطولة العمل نخبة من الفنانين، وتدور أحداثه في إطار من التشويق والرعب النفسي، ومن المقرر طرحه في دور العرض قريبًا ليكون بمثابة بصمة فنية جديدة تضاف إلى رصيد الفنان الكبير.









