رياضة

بوجبا: برونو فيرنانديز “منسي” في اليونايتد.. ولو كان في السيتي لنافس على الكرة الذهبية

بوجبا: برونو ضحية منظومة اليونايتد والبطولات هي مقياس الكرة الذهبية

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

يرى بول بوجبا أن وضع مانشستر يونايتد الحالي يحرم قائده برونو فيرنانديز من تقدير عالمي أكبر. بوجبا قال بوضوح إن اللاعب البرتغالي كان ليصبح ضمن الثلاثة الأوائل في سباق الكرة الذهبية لو كان يلعب في بيئة مختلفة وتحديداً في مانشستر سيتي.

بوجبا وضع إصبعه على الجرح في تصريحاته الأخيرة مشيراً إلى أن منظومة مانشستر يونايتد التي لا تزال تمر بمرحلة تطور تعيق توهج فيرنانديز. تساءل بوجبا بنبرة حادة: هل تعتقدون أن برونو لن يكون في المراكز الثلاثة الأولى للكرة الذهبية لو لعب في فريق آخر؟ لو وضعته في السيتي سيكون هناك بالتأكيد. التلميح هنا مباشر وهو أن استقرار السيتي وقوته كفريق كانت ستضاعف من قيمة أرقام وتأثير برونو عالمياً.

في الوقت الحالي يقود فيرنانديز هجوم اليونايتد بمفرده تقريباً. وصناعة هدف لماتيوس كونيا في الفوز الأخير على تشيلسي رفعت رصيده إلى 18 تمريرة حاسمة هذا الموسم في الدوري الإنجليزي. هذا الرقم يضعه على مسافة قريبة جداً من كسر الرقم القياسي المسجل باسم تييري هنري وكيفين دي بروين. رغم هذه الأرقام يبقى الاعتراف الدولي مرتبطاً بالبطولات كما يقول بوجبا: حين لا تفوز لا يفكر فيك أحد.

منذ قدومه من سبورتينج لشبونة في يناير 2020 سجل فيرنانديز 106 أهداف في 322 مباراة. هذه الحصيلة تضعه كأحد أكثر لاعبي الوسط إنتاجية في تاريخ النادي الحديث. بوجبا يصف زميله السابق بأنه لاعب ذكي يتواجد في كل مكان بالملعب ويمتلك طاقة لا تهدأ وقدرة على اللعب من لمسة واحدة والتسديد القوي.

داخل غرفة الملابس يظهر تأثير برونو بشكل أكبر. الحارس سين لومينز وصف القائد بأنه المحرك الذي يدفع الجميع لمستوى أعلى. ورغم أن مانشستر يونايتد يحتل حالياً المركز الثالث برصيد 58 نقطة بالتساوي مع أستون فيلا إلا أن النقاش لا يزال يدور حول قدرة الفريق على تحويل هذا الأداء إلى منصات تتويج. بالنسبة لبرونو الأزمة ليست في الموهبة بل في التوقيت والمنصة التي يحتاجها لتحويل تألقه الفردي إلى إرث وتاريخ.

مقالات ذات صلة