ليلى علوي: حلمي كان ميكانيكا السيارات والتمثيل خطفني من هندسة المواتير
الفنانة كشفت عن عشقها للمحركات في ندوة تكريمها بمهرجان أسوان

كشفت الفنانة ليلى علوي عن رغبتها القديمة في الابتعاد عن أضواء الفن والعمل في مهنة ميكانيكا السيارات، مؤكدة أنها كانت تعشق تفاصيل محركات العربات وتتمنى أن تصبح مهندسة ميكانيكا، إلا أن القدر دفعها للاستمرار في التمثيل وتكريس حياتها له.
وأوضحت ليلى علوي خلال ندوة تكريمها في الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، أن حبها للفن لم يكن عائقاً أمام حلمها الميكانيكي، لكنها اختارت الدراسة في كلية التجارة معتبرة الفن هواية في البداية حتى أصبح مسارها المهني الأساسي. ويعد مهرجان أسوان الذي انطلقت فعالياته في الفترة من 20 حتى 25 أبريل، أول منصة سينمائية في مصر تتخصص في قضايا المرأة وتبرز دورها في صناعة السينما.
وعن جذورها، ذكرت ليلى علوي أن والديها من أصول يونانية وهما من زرعا فيها تذوق الفن منذ سن السادسة، حيث كانت الخروجات العائلية تقتصر على المسرح والسينما والأوبرا بدلاً من النوادي. وأشارت إلى أن دخولها مبنى ماسبيرو جاء بمحض الصدفة أثناء انتظار والدتها التي كانت تعمل في البرنامج الأوروبي، لتخوض بعدها اختباراً مع المخرج حسني غنيم وتنجح في الانضمام لبرامج أطفال شهيرة مثل عصافير الجنة وفتافيت السكر.
وفي حديثها عن مسيرتها، لفتت إلى أنها تعلمت من أسماء ثقيلة في الفن المصري مثل محمود مرسي وسميحة أيوب وفريد شوقي، مشيرة إلى أن هدى سلطان وناهد فريد شوقي هما من رشحاها لأول دور بطولة كبير في فيلم البؤساء.
وبعيداً عن الحلم الميكانيكي، تطرقت علوي إلى القوة التأثيرية للفن، مستشهدة بفيلم المغتصبون للمخرج سعيد مرزوق الذي ساهم في تعديل قوانين تخص قضايا المرأة وتسريع إجراءات التقاضي، بالإضافة إلى فيلم إنذار بالطاعة الذي ناقش أزمات الزواج العرفي.
وكانت ليلى علوي قد عبرت عبر حسابها على فيسبوك عن اعتزازها بالحوار الذي دار مع جمهور مهرجان أسوان، واصفة اللقاء بالثري والراقي مع جمهور واعي ومحب للفن، وموجهة الشكر على مشاعر المحبة التي تلقتها خلال فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان.









