هيبتا.. المناظرة الأخيرة: هل تنتصر التكنولوجيا على مشاعرنا؟

في خطوة ينتظرها جمهور السينما بشغف، تفتح دور العرض المصرية أبوابها بعد غدٍ الأربعاء لاستقبال فيلم «هيبتا.. المناظرة الأخيرة»، الذي يعيد إلى الأذهان النجاح الكبير الذي ارتبط باسم “هيبتا”. يأتي هذا العرض الجماهيري بعد ليلة احتفالية خاصة أقيمت مساء الأحد، جمعت نجوم العمل وصُنّاعه في أجواء من الترقب والحماس.
تكنولوجيا الحب في مواجهة المشاعر الحقيقية
يغوص الفيلم في أعماق قضية معاصرة تلامس حياة الجميع، وهي كيف غيرت التكنولوجيا شكل علاقاتنا العاطفية. من خلال مناظرة تديرها سارة (منة شلبي)، يتكشف للمشاهد أربع حكايات مختلفة، كل منها تمثل زاوية في هذا الجدل الأبدي: هل يمكن للخوارزميات أن تفهم الحب، أم أن القلب سيظل دائمًا هو الحكم؟
يطرح العمل، الذي شارك في كتابته مؤلف الرواية الأصلية محمد صادق، تساؤلاً فلسفيًا بأسلوب إنساني بسيط، ليترك الجمهور في حيرة بناءة حول مستقبل المشاعر في عالم تزداد فيه هيمنة الشاشات على حساب اللقاءات الحقيقية.
كوكبة نجوم.. رهان على الأداء والتنوع
يعتمد المخرج هادي الباجوري على توليفة مميزة من النجوم، تجمع بين الخبرة والشباب، لتقديم هذه القصص المعقدة. فإلى جانب منة شلبي وكريم فهمي، يضم الفيلم أسماء لامعة مثل جيهان الشماشرجي، سلمى أبو ضيف، كريم قاسم، ومايان السيد، مما يعد بتنوع في الأداء يثري الحكايات ويمنحها أبعادًا مختلفة.
ويزيد من قوة العمل الظهور الخاص للفنان هشام ماجد، ومشاركة نجوم كبار مثل أشرف عبد الباقي ورانيا يوسف، في خطوة تؤكد أن «هيبتا.. المناظرة الأخيرة» ليس مجرد فيلم رومانسي، بل هو تجربة سينمائية متكاملة تراهن على عمق القصة وقوة الأداء.









