يارا السكري: «علي كلاي» تجاوز تعقيد «فهد البطل» ومشهد الوفاة كان استنزافاً
السكري تكشف كواليس دورها الأكثر تعقيداً في مسيرتها

حسمت الممثلة يارا السكري الجدل حول تباين أدوارها الأخيرة، معتبرة أن تجسيدها لشخصية في مسلسل «علي كلاي» وضعها أمام تحدٍ مهني لم تختبره من قبل. التصريحات التي أدلت بها خلال استضافتها في برنامج «صاحبة السعادة» مع إسعاد يونس، جردت الشخصية من بساطتها الظاهرية، مؤكدة أنها أكثر عمقاً وتشابكاً من تجربتها السابقة في «فهد البطل».
«مشهد وفاة شقيقي في الحلقة الرابعة استنزفني تماماً»؛ هكذا وصفت السكري ذروة الأداء الدرامي في العمل، مشيرة إلى أن هذا المشهد تحديداً تطلب تحضيراً نفسياً مغايراً للأدوات التقليدية.
المسلسل الذي أخرجه محمد عبد السلام وكتبه محمود حمدان، وضع السكري في مواجهة فنية مع طاقم يضم أحمد العوضي، درة، محمد ثروت، عصام السقا، وانتصار. تضمنت قائمة الأبطال أيضاً محمود البزاوي، سارة بركة، طارق الدسوقي، والشحات مبروك، مع حضور لبسام رجب.
تجارة قطع غيار السيارات وإدارة دار للأيتام شكلت البيئة الخصبة للصراعات الاجتماعية في «علي كلاي». أحداث العمل تدور في إطار شعبي خشن، حيث تتداخل المصالح العاطفية مع أزمات الواقع اليومي، وهو القالب الذي اختارته السكري للظهور في موسم دراما رمضان 2026.
يارا السكري أكدت أن النقلة النوعية في مسيرتها ارتبطت بمدى قدرة الشخصية على ملامسة تفاصيل دقيقة وغير معتادة في الدراما الاجتماعية السائدة.









