اعتقال مصري في بريطانيا يُثير غضب الجبهة الوطنية: لن نحمي من لا يحمينا!

كتب: ياسر الجندي
أثار توقيف السلطات البريطانية لأحد أعضاء اتحاد شباب المصريين في الخارج موجة غضب عارمة داخل حزب الجبهة الوطنية، الذي وصف الإجراء بـ”الصادم” و”انتهاك صارخ” لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، فضلاً عن كونه تجاوزًا للأعراف الدبلوماسية.
تضامن شعبي ورسمي مع المواطن المصري
أعلن الحزب، بقياداته وقواعده، تضامنه الكامل مع بيان وزارة الخارجية المصرية، مؤكدًا على ضرورة تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، مطلقًا شعارًا جديدًا: “لن نحمي من لا يحمينا”. وشدد على أن الواقعة ليست مجرد إجراء قانوني، بل رسالة سلبية تستهدف المصريين في الداخل والخارج، وتقوّض جسور الثقة بين الشعبين.
مطالبات بالإفراج الفوري والاعتذار الرسمي
طالب الحزب الحكومة البريطانية بالإفراج الفوري عن المواطن المصري دون قيد أو شرط، مقدّماً احتجاجاً رسمياً على ما وصفه بـ”التجاوزات غير المبررة”. كما دعا إلى تقديم اعتذار رسمي لمصر وشعبها، إلى جانب تكثيف الحماية على السفارة المصرية في لندن ومعاقبة المعتدين عليها.
ودعا الحزب الخارجية المصرية إلى اتخاذ خطوات حاسمة للرد ومنع تكرار هذه “المعايير المزدوجة” التي تسيء لمكانة مصر.
مصر تطالب بالمعاملة بالمثل
وطالب الحزب بإعادة النظر في المعاملة الممنوحة للبعثات الدبلوماسية البريطانية في القاهرة، خاصة السفارة البريطانية بجاردن سيتي، والتي أصبحت ـ بفعل الحواجز الخرسانية ـ منطقة مغلقة، مطالباً بإزالة هذه الحواجز والتزام السفارة البريطانية بما تلتزم به السفارات الأخرى، تطبيقاً لمبدأ المساواة والمعاملة بالمثل.
ووجّه الحزب رسالة حازمة مفادها أن كرامة المصري خط أحمر، وأن مصر قادرة على حماية مواطنيها في أي مكان، ولن تقبل المساس بحقوقهم أو سيادة الوطن. وأكد أن العلاقات الدولية يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والندية، وأن مصر لن تقبل بأقل من ذلك.









