يوسف داود.. مهندس الضحك الذي رحل وترك خلفه إرثًا من البهجة | ذكرى رحيل الفنان يوسف داود

كتب: أحمد عبد الفتاح
تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير يوسف داود، أحد أبرز نجوم الكوميديا في السينما المصرية. برع يوسف داود في تقديم أدوار كوميدية مميزة، بصوته الجهوري وحواجبه الكثيفة، تاركًا بصمة لا تُنسى في قلوب الجمهور.
بدايات يوسف داود.. من الهندسة إلى عالم الفن
وُلد يوسف داود في 10 مارس 1938 بالإسكندرية. تخرج من كلية الهندسة قسم الكهرباء عام 1960، وعمل مهندسًا لسنوات طويلة. لكن شغفه بالفن دفعه إلى ترك الهندسة والتفرغ للتمثيل عام 1985، بعد دراسة الفنون لمدة عام. كانت مسرحية “زقاق المدق” بمثابة انطلاقته الفنية، لتتوالى بعدها أعماله السينمائية الناجحة، بدايةً من “زوج تحت الطلب” و”سيد قشطة”.
أفلام يوسف داود.. تاريخ حافل بالنجاحات
شارك يوسف داود في العديد من الأفلام السينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا، مثل: “كابوريا”، “عسل أسود”، “بطل من ورق”، “سيادتي آنساتي”، “سمك لبن تمر هندي”، وغيرها. تميزت أدواره بخفة الظل والتلقائية، ما جعله واحدًا من أهم كوميدياني السينما المصرية.
يوسف داود وعادل إمام.. ثنائي لا يُنسى
ارتبط اسم يوسف داود بالزعيم عادل إمام، حيث شاركه في عدد من أبرز أفلامه ومسرحياته، مثل: “النمر والأنثى”، “كراكون في الشارع”، “أمير الظلام”، “عمارة يعقوبيان”، والمسرحية الشهيرة “الواد سيد الشغال”.
يوسف داود في الدراما التلفزيونية
لم يقتصر تألق يوسف داود على السينما والمسرح فقط، بل امتد إلى الدراما التلفزيونية، حيث شارك في مسلسلات مهمة، مثل: “ابن الأرندلي”، “يوميات ونيس”، و”فارس بلا جواد”.
آخر أعمال يوسف داود ووفاته
كان فيلم “جدو حبيبي” آخر أعمال يوسف داود السينمائية، ومسلسل “الوهم” آخر أعماله الدرامية، الذي عُرض بعد وفاته. رحل يوسف داود في 24 يونيو 2012، عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد صراع مع مرض تليف الكبد. شُيعت جنازته من الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا كبيرًا.
لمحة عن حياة يوسف داود
- الاسم الحقيقي: يوسف جرجس صليب.
- تاريخ الميلاد: 10 مارس 1938.
- مكان الميلاد: الإسكندرية.
- المهنة: ممثل.
- بداية العمل الفني: 1985.
- تاريخ الوفاة: 24 يونيو 2012.
يوسف داود.. مهندس الضحك
لقّب النقاد يوسف داود بـ”مهندس الضحك”، تقديرًا لموهبته الكوميدية الفذة. استطاع يوسف داود، خلال مسيرته الفنية، أن يرسم البسمة على وجوه الملايين، ويبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الفن المصري.











