توجيهات رئاسية تحسم الجدل حول “تدهور” صحة الفنان محمد صبحي
توجيهات رئاسية عاجلة لرعاية محمد صبحي ونفي شائعات تدهور حالته

وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وزارة الصحة والسكان بمتابعة دقيقة للحالة الصحية للفنان محمد صبحي، مع تقديم كافة أشكال الدعم الطبي اللازم لضمان توفير رعاية صحية متكاملة له بشكل فوري. جاء هذا التحرك الرسمي تزامناً مع موجة قلق سادت أوساط المتابعين إثر أنباء غير مؤكدة عن تراجع حالته الجسدية.
جمال صبحي، شقيق الفنان، نفى بشكل قاطع ما تردد حول نقل شقيقه إلى غرف العناية المركزة، موضحاً أن الحالة الصحية لمحمد صبحي مستقرة تماماً ولا تتطلب هذا النوع من القلق المثار على منصات التواصل الاجتماعي. الفنان الذي يُعد أحد أبرز رموز المسرح المصري المعاصر، كان قد تعرض لإجهاد شديد ناتج عن ضغوط العمل المتواصلة في مشاريعه الفنية الأخيرة، مما استدعى فحوصات طبية روتينية في مستشفى بمدينة السادس من أكتوبر.
تولى الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، الإشراف المباشر على تنفيذ التوجيهات الرئاسية، في إشارة إلى تقدير الدولة لمكانة صبحي الذي اشتهر بتقديم أعمال ذات أبعاد تربوية واجتماعية عميقة، كان أبرزها مسلسل يوميات ونيس الذي شكّل وعي أجيال متعاقبة.
الأزمة الصحية الراهنة لم تكن الأولى، إذ عانى صبحي قبل عدة أشهر من وعكة استلزمت دخول المستشفى، لكنه عاد لمزاولة نشاطه الفني سريعاً. الاهتمام الرسمي الحالي يعكس استراتيجية الدولة في حماية “القوة الناعمة” وتوفير الرعاية لرموز الفن الذين ساهموا في تشكيل الثقافة الوطنية، خاصة مع تزايد الشائعات التي تلاحق المشاهير في الآونة الأخيرة.
لم يغادر الفنان منزله إلى أي وحدة رعاية مركزة كما روج البعض، بل اقتصر الأمر على إجهاد بدني نتيجة العمل لساعات طويلة، وهو ما أكدته عائلته التي طالبت بتحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بصحته، منعاً لإثارة البلبلة بين جمهوره العريض داخل مصر وخارجها.











