وزير الإسكان في العلمين الجديدة: توجيهات حاسمة لتسريع وتيرة العمل وإنجاز مشروعات الساحل الشمالي

في جولة تفقدية حملت في طياتها رسائل واضحة ونبرة حاسمة، وضع وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس شريف الشربيني، النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل مشروعات الساحل الشمالي. اجتماع مطول بمقر جهاز مدينة العلمين الجديدة لم يكن مجرد لقاء روتيني، بل كان بمثابة إعلان عن مرحلة جديدة من المتابعة الدقيقة لدفع عجلة التنمية في هذه المنطقة الاستراتيجية.
الاجتماع الذي عُقد اليوم السبت، بحضور كبار مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ورؤساء أجهزة العلمين الجديدة والقرى السياحية، تحول إلى ورشة عمل مفتوحة لمراجعة كل شبر من أرض الواقع، ومقارنته بالخطط الموضوعة على الورق، مع تشديدات لا تقبل التأويل بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية.
الساحل الشمالي على رأس أولويات التنمية.. متابعة رئاسية وتكليفات مشددة
لم يترك الوزير مجالًا للشك في الأهمية القصوى التي توليها الدولة لهذا القطاع، حيث أكد أن الساحل الشمالي الغربي ليس مجرد مصيف، بل هو قاطرة تنموية كبرى تحظى بمتابعة دورية ومباشرة من القيادة السياسية. وأشار الشربيني إلى أن حجم الفرص الواعدة في هذه المنطقة يتطلب جهدًا استثنائيًا وغير مسبوق من الجميع لتحويل الإمكانيات إلى واقع ملموس يعود بالنفع على الاقتصاد المصري.
شدد الوزير على أن الهدف الأسمى هو تعظيم الاستفادة من كل الإمكانات المتاحة، وهو ما يفرض على القائمين على المشروعات مضاعفة الجهد والعمل بروح الفريق الواحد لإنهاء كافة الأعمال وتحقيق المستهدفات الطموحة التي رسمتها الدولة لهذه البقعة من أرض مصر.
لا تهاون في مواعيد التسليم.. “العلمين الجديدة” تحت المجهر
ووجه المهندس شريف الشربيني تعليمات مباشرة بضرورة المتابعة المكثفة لجميع الأعمال الجارية في مدينة العلمين الجديدة، ورفع معدلات الأداء إلى أقصى درجة. وأوضح أن تركيزه الشخصي منصب على ضمان تسليم الوحدات السكنية لحاجزيها في مواعيدها المحددة دون أي تأخير، مؤكدًا أن هذا الملف لن يتهاون فيه أبدًا.
وطالب الوزير بإعداد تقارير دورية تُعرض عليه شخصيًا، تتضمن تفاصيل دقيقة حول الموقف التنفيذي للمشروعات ونسب الإنجاز المحققة، خاصة فيما يتعلق بشبكات المرافق الحيوية. وأكد أن هذه التقارير ستكون أداة أساسية للمحاسبة والتقييم المستمر، لضمان سير العمل وفقًا لما هو مخطط له تمامًا.
بانوراما المشروعات.. من “الحي اللاتيني” إلى أبراج “الداون تاون”
وخلال الاجتماع، تم استعراض الموقف التنفيذي لمجموعة من أبرز مشروعات مدينة العلمين الجديدة التي ينتظرها الآلاف، والتي شملت:
- كمبوند “مزارين” الفاخر.
- الحي اللاتيني بطابعه المعماري المميز.
- الأبراج الشاطئية بمرحلتيها الأولى والثانية.
- عمارات وأبراج منطقة الداون تاون العصرية.
- مشروع “سكن لكل المصريين” الذي يلبي احتياجات شريحة واسعة.
- المدينة التراثية التي تعد جوهرة العلمين الجديدة.
وأصدر الوزير توجيهات واضحة بضرورة الانتهاء من كافة الأعمال المتبقية في هذه المشروعات، بما في ذلك أعمال تنسيق الموقع والمساحات الخضراء، لضمان تسليمها للحاجزين بأفضل صورة ممكنة وفي المواعيد المقررة.
“مارينا” تدخل مرحلة جديدة من التطوير الشامل
امتدت المتابعة لتشمل مشروعات مارينا والقرى السياحية، حيث استعرض الوزير سير العمل في عدة مشروعات حيوية تهدف لرفع كفاءة المنطقة بالكامل. وشملت المتابعة مشروع “مارينا 8” الذي يضم 917 وحدة بين شاليه وفيلا، وموقف تنفيذ شبكات المرافق المتكاملة به، بالإضافة إلى مشروع بحيرة “نيو مارينا” العملاق، ومشروع M8 by the lake الذي يضيف 1183 وحدة جديدة.
ووجه وزير الإسكان بوضع جداول زمنية دقيقة لكافة المشروعات المتبقية، مع ضرورة التواجد الميداني المستمر للمسؤولين لمتابعة الأعمال عن كثب. كما شدد على أهمية الاهتمام بأعمال الصيانة الدورية والنظافة ورفع كفاءة المرافق في مركز مارينا العلمين السياحي، لضمان تقديم تجربة استثنائية للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.









