فن

جراحة دقيقة لإنقاذ وجه غادة عادل من “تكتلات” فيلر دائم استمرت 17 عاماً

الفنانة المصرية تكشف كواليس استئصال مادة متحجرة من وجهها

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

خضعت الفنانة غادة عادل لعملية جراحية دقيقة لإزالة مادة “فيلر دائم” وتصحيح تشوهات في الوجه نتجت عن إجراء تجميلي قديم. وأوضحت عادل، خلال استضافتها في برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية إسعاد يونس، أن التدخل الجراحي شمل عملية شد للوجه لاستعادة ملامحها الطبيعية بعد سنوات من ظهور تكتلات غير متناسقة ومتحجرة.

تعود جذور الأزمة إلى عام 2007 أثناء تصوير مسلسل “قلب ميت”، حين لجأت الفنانة لحقن الخدين بناءً على نصيحة طبية لتعويض فقدان الوزن الملحوظ تحت ضغوط العمل. ومع اعتقادها أن المادة مؤقتة، أثبتت الفحوصات اللاحقة في إنجلترا بقاء المادة وتحجرها داخل الأنسجة. تسبب تأجيل التدخل الجراحي في تحرك المادة من موضعها الأصلي، مما أدى إلى حدوث تليفات استدعت تدخلاً طبياً نهائياً.

أظهرت التقارير الطبية وجود تليفات في أنسجة الوجه ناتجة عن تحرك مادة الفيلر من موضعها الأصلي. أجرت الفنانة الفحوصات في العاصمة البريطانية لندن بعد تعذر الوصول لتشخيص دقيق داخل مصر. انتهت الأزمة بخضوعها لعملية استئصال المادة المتحجرة بالتزامن مع إجراء جراحة لشد الوجه.

وصفت عادل التجربة بأنها “أصعب ما واجهت” في مسيرتها، محذرة النساء من المخاطر الصحية للإجراءات التجميلية الدائمة التي قد تبدو نتائجها أولية ومخادعة. أكدت أن الجراحة كانت المسار الوحيد لإنهاء معاناة استمرت سنوات مع التغيرات الشكلية المفاجئة التي ظهرت على وجهها، مشيرة إلى أن النتيجة النهائية أعادت لها ملامحها دون تغيير جذري في الهوية البصرية.

مقالات ذات صلة