وزارة الداخلية المصرية تُعزز دورها المجتمعي في رعاية المسنين

كتب: أحمد محمود
في بادرة إنسانية تعكس التزامها الراسخ بدعم فئات المجتمع المختلفة، نظمت وزارة الداخلية المصرية، ممثلةً في مركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة، ندوة هامة بعنوان «الدور المجتمعي لوزارة الداخلية في دعم ورعاية المسنين». شهدت الندوة مشاركة واسعة من قيادات الوزارة، ونخبة من الأساتذة والخبراء الأمنيين والمتخصصين، وممثلين عن وزارات الدولة والأجهزة الحكومية، بالإضافة إلى حشد من طلاب الجامعات المصرية، وشباب وزارة الشباب والرياضة، وطلبة كلية الشرطة.
كلمة مساعد الوزير وترحيب وزير الداخلية
رحبت اللواء منال عاطف، مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان، بالحضور نيابةً عن اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، مؤكدةً اهتمام الوزارة البالغ بمثل هذه الفعاليات العلمية التي تستضيفها أكاديمية الشرطة. وأكدت اللواء عاطف على سلسلة المبادرات التي أطلقتها الوزارة مؤخراً بهدف مساعدة كبار السن وتقديم الدعم اللازم لهم، انطلاقاً من إيمانها بحق كل مسن في حياة كريمة، وفي إطار دورها المجتمعي الرائد.
ملامح الدور المجتمعي للداخلية في رعاية المسنين
استعرضت اللواء منال عاطف ملامح الدور المجتمعي لوزارة الداخلية في دعم ورعاية المسنين، من خلال تسليط الضوء على الخدمات المُقدمة لهم في مختلف قطاعات الوزارة.
الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان
تناولت الجلسة الأولى، التي أدارتها الإعلامية سارة نجيب، الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والمكتسبات المقدمة للمسنين، والخدمات التي تقدمها كل من وزارتي الداخلية والتضامن الاجتماعي. تحدث اللواء خالد حازم، مدير الإدارة العامة للشؤون القانونية بوزارة الداخلية، عن تعريف المسنين وكيفية التعامل معهم، مُبرزاً دور الوزارة في تنفيذ مواد القانون رقم (19) لسنة 2024 بشأن رعاية حقوق المسنين. فيما استعرض النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أبرز مواد القانون وما تضمنه من حقوق ومكتسبات في إطار الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
جهود قطاعات الداخلية في رعاية المسنين
أبرز اللواء محمد حازم، مساعد رئيس قطاع الحماية المجتمعية للشؤون المالية والإدارية، جهود القطاع في رعاية المسنين من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل. كما سلطت السفيرة مشيرة خطاب، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، الضوء على دور المجلس في الاهتمام بالمسنين وتوفير أوجه الرعاية اللازمة لهم. وأكدت اللواء منال عاطف على أهمية المبادرات الإنسانية والمجتمعية المُنظمة للمسنين ودورها في تعزيز الثقة والتواصل الفعال مع أجهزة الوزارة، ورفع الوعي المجتمعي بحقوقهم.
تسهيلات الداخلية للمسنين ودور المجالس القومية
في الجلسة الثانية، التي أدارتها أيضاً الإعلامية سارة نجيب، تم استعراض التسهيلات التي تقدمها وزارة الداخلية للمسنين ودور المجالس القومية في رفع الوعي المجتمعي بحقوقهم. تحدث اللواء مصطفى محفوظ، مدير الإدارة العامة لرئاسة قطاع الأحوال المدنية، عن دور القطاع في دعم واحترام حقوق المسنين وتقديم الرعاية والتسهيلات لهم. كما استعرض اللواء عبد الله محمد، وكيل الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسبة، دور قطاع الوثائق في دعم واحترام حقوقهم.
التعاون بين وزارتي الداخلية والتضامن الاجتماعي
سلط محمود إبراهيم شعبان، مدير الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن الاجتماعي، الضوء على الخدمات التي تقدمها الوزارة للمسنين في إطار التعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية. وأبرزت الدكتورة منى العقاد، عضو المجلس القومي للمرأة، دور المجلس في الاهتمام بالمسنين وتوفير الرعاية لهم.









