ممر التمويل والقتال الخارجي.. تفاصيل جديدة في محاكمة خلية داعش القطامية
تتبع مسارات التمويل الخارجي والالتحاق بالتنظيمات المسلحة في سوريا

تستأنف الدائرة الثانية إرهاب بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، جلسات محاكمة 108 متهمين في القضية المقيدة برقم 3202 لسنة 2025 جنايات القطامية، والمعروفة إعلامياً باسم “داعش القطامية”، بحسب ما أعلنته مصادر قضائية مصرية مطلع الأسبوع الحالي. وتركز المحاكمة على تفكيك شبكة تمويل ودعم لوجستي امتد نشاطها لسنوات داخل البلاد وخارجها.
وتكشف لائحة الاتهام التي أعدتها نيابة أمن الدولة العليا أن رقعة نشاط المتهمين لم تقتصر على الداخل المصري، بل شملت الالتحاق بتنظيمات مسلحة في بؤر الصراعات الإقليمية. وتوضح النيابة في أمر الإحالة أن المتهم الثامن عشر في القضية، وهو مصري الجنسية، سافر للالتحاق بصفوف حركة أحرار الشام الإسلامية في سوريا، وهي فصيل سلفي مسلح نشط بقوة في الحرب الأهلية السورية وتمركزت أغلب عملياته في شمال غرب سوريا وتحديداً في محافظة إدلب. كما تشير أوراق القضية إلى أن المتهم السادس والثمانين التحق أيضاً بجماعة مسلحة أخرى نشطة خارج الحدود المصرية.
وتحاكم المحكمة المتهمين من الرقم 83 وحتى المتهم الأخير في القضية بتهمة ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، وفق ما جاء في قرار الإحالة الرسمي. وتنسب النيابة العامة لهؤلاء المتهمين توفير ونقل وأمداد الجماعة بأموال ومواد دعم لوجستي لتسهيل عملياتها. وتأسست الدائرة الثانية إرهاب التي تنظر القضية بموجب قرارات مجلس القضاء الأعلى لتختص بنظر قضايا الإرهاب والجرائم التي تمس الأمن القومي، وتتخذ من مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة بدر مقراً لانعقاد جلساتها.
وتمتد الفترة الزمنية للاتهامات الموجهة لعناصر هذه الخلية من عام 2016 وحتى تاريخ 24 فبراير من عام 2024، طبقاً لقرار الاتهام الصادر عن النيابة. وتتهم النيابة العامة جميع الملاحقين قضائياً في هذه القضية بالانضمام إلى جماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون، بهدف منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين.











