واشنطن تدرس خفض قواتها في ألمانيا رداً على انتقادات برلين للتحالف مع إسرائيل
ترامب يربط البقاء العسكري في برلين بمواقفها من الحرب على إيران

تستضيف ألمانيا نحو 38,500 جندي أمريكي وتعد الوجهة الأوروبية الأولى لهذه القوات، وتضم منشآت حيوية تشمل مراكز قيادة «أفريكوم» و«يوروكوم» في شتوتغارت. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء عبر منصة «تروث سوشيال» بدء مراجعة رسمية لتقليص هذا الوجود العسكري. قرار نهائي سيصدر في وقت قريب، ولم يحدد ترامب حجم القوات المرشحة للانسحاب أو وجهتها البديلة.
سبق لترامب في ولايته الأولى أن أمر بسحب 12 ألف جندي قبل تجميد القرار من قبل إدارة بايدن لاحقاً. قاعدة رامشتاين الجوية هي عصب الإمداد اللوجستي للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط. يأتي التلويح الحالي بعد توتر دبلوماسي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس جراء انتقاده العلني للانخراط الأمريكي الإسرائيلي في الحرب ضد إيران. برلين أبدت تحفظات على وتيرة التصعيد العسكري الأمريكي في المنطقة، ما دفع ترامب لوضع ملف القوات على طاولة المقايضة السياسية.









