ترامب يرفض مقترحاً إيرانياً لفتح مضيق هرمز ويتمسك بالحصار البحري
واشنطن ترفض تأجيل الملف النووي وتواصل إغلاق المنافذ البحرية الإيرانية

يقود مجتبى خامنئي السلطة في إيران حالياً كواجهة لقرارات قادة الحرس الثوري، بعد مقتل والده علي خامنئي في 28 فبراير بمستهل النزاع مع الولايات المتحدة وإسرائيل. نقلت “رويترز” عن مصادر أن الجنرالات يهيمنون على المشهد السياسي والعسكري، بينما أصيب مجتبى نفسه في الضربات الأولى. في غضون ذلك، رفض دونالد ترامب مقترحاً من طهران لفتح مضيق هرمز، متمسكاً باستمرار الحصار البحري. الحصار أكثر فاعلية من القصف، هكذا صرح ترامب لموقع “أكسيوس”، مؤكداً أن توقف صادرات النفط وضع البنية التحتية الإيرانية على حافة الانفجار تحت وطأة الضغوط الاقتصادية الحادة.
وجه ترامب مساعديه لتجهيز خطة حصار طويل للموانئ الإيرانية لانتزاع تنازلات، وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”. تصر واشنطن على معالجة الملف النووي أولاً، بينما طلبت إيران في خطتها الأخيرة تأجيل نقاش البرنامج النووي إلى ما بعد حل نزاعات الشحن والإنهاء الرسمي للنزاع. تمتلك طهران حالياً مخزوناً قدره 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
أعدت القيادة المركزية الأمريكية خططاً لشن موجة ضربات جوية مكثفة وسريعة في حال عدم تراجع إيران، لكن ترامب لم يوقع على تنفيذ عمل عسكري حتى الآن، بحسب مصادر “أكسيوس”. دبلوماسياً، انتهت جولة مفاوضات استضافتها إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل دون الوصول إلى اتفاق، رغم الوساطة الباكستانية التي أثمرت عن وقف إطلاق نار سارٍ منذ 8 أبريل. وفي نيويورك، طالب المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار في لبنان ورفع الحصار عن غزة، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عن استقرار المنطقة.









