عرب وعالم

استمرار الغارات وعمليات الهدم الإسرائيلية جنوبي لبنان رغم تمديد الهدنة المؤقتة

غارات في بنت جبيل وتدمير منازل في صور والناقورة رغم الهدنة

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

طائرات مسيّرة ومقاتلات إسرائيلية تضرب بلدات في قضاءي بنت جبيل والنبطية، بالتوازي مع عمليات تفخيخ وهدم للمنازل في القرى الحدودية، متجاوزةً إعلان تمديد وقف إطلاق النار المؤقت. الغارات استهدفت كفرا والطيري والمساحة الفاصلة بين قلاوية وبرج قلاوية؛ وهي نقاط تقع خارج نطاق التوغل البري الحالي، بينما فتحت مروحيات نيران رشاشاتها داخل مدينة بنت جبيل، المركز الاستراتيجي الذي استعاد ملامح مواجهات حرب 2006.

في قضاء صور، يواصل الجيش الإسرائيلي تفجير المباني السكنية في بلدتي شمع والناقورة الساحلية. دوي الانفجارات سُمِع بوضوح في القرى المحيطة تزامناً مع تحليق مكثف للمسيرات فوق المدينة، في هجمات لم تسفر عن إصابات بشرية لكنها تضع الميدان في مواجهة استحقاق معقد؛ خاصة وأنها تأتي بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة التي بدأت في 17 أبريل لثلاثة أسابيع إضافية، بعدما كانت مقررة لعشرة أيام فقط.

أكثر من 2500 قتيل وثقتهم وزارة الصحة اللبنانية منذ بدء التصعيد الواسع في 2 مارس الماضي. أرقام النازحين من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت تجاوزت حاجز المليون شخص، في أزمة إنسانية تتخطى بحدتها تداعيات النزاعات التي شهدها لبنان في العقود الأخيرة.

العمليات العسكرية مستمرة والطرفان يتبادلان اتهامات بخرق الترتيبات الأمنية؛ الجيش الإسرائيلي يركز على تدمير البنى التحتية والمنازل في القرى الحدودية، بينما ينفذ حزب الله هجمات ضد تحركات القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، في تكرار لأنماط النزاع الممتدة على طول الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة عام 2000.

مقالات ذات صلة