هل الأرز الأبيض ممنوع على مرضى السكري؟.. إليك الحقيقة كاملة

كتب: نهى عبد الحميد
تتزايد تحذيرات الأطباء من مخاطر داء السكري، ومع ذلك يظل الأرز الأبيض طبقًا أساسيًا على موائد الكثيرين حول العالم. ولكن هل هذا الطبق “المحظور” كما يعتبره البعض في أنظمة مرضى السكري، نظرًا لارتفاع محتواه من النشا وقلة الألياف؟
هل يجب على مرضى السكري التخلي عن الأرز تمامًا؟
لا يعني ارتفاع نسبة النشا في الأرز الأبيض بالضرورة حرمان مرضى السكري من النوع الثاني منه تمامًا. تختلف استجابة الجسم لارتفاع السكر بعد تناول الأرز باختلاف حجم الحصة، وطريقة التحضير، والأطعمة المصاحبة له.
كيف يؤثر الأرز على مستوى السكر في الدم؟
تناول الأرز الأبيض يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم نظرًا لمؤشره الجلايسيمي المرتفع. فهو يهضم ويمتص بسرعة، مما يطلق الجلوكوز في الدم بشكل سريع. ونظرًا لانخفاض محتواه من الألياف والبروتين والدهون، لا تتباطأ عملية الهضم، مما قد يؤدي إلى تقلبات مفاجئة في سكر الدم، وشعور بالتعب والجوع بعد تناوله بفترة قصيرة.
عوامل تُحدد تأثير الأرز على مرضى السكري
- نوع الأرز: الأرز الأبيض المسلوق جزئيًا قبل طحنه أقل ضررًا من الأرز المكرر.
- طريقة الطهي: طهي الأرز ثم تبريده في الثلاجة قبل إعادة تسخينه يقلل من مؤشره الجلايسيمي لاحتوائه على نشويات مقاومة.
- حجم الحصة: الاعتدال أساس التغذية السليمة. ينصح بتخصيص نصف الطبق للخضراوات، وربع للبروتينات الخالية من الدهون، والربع الأخير للكربوهيدرات مثل الأرز.
نصائح لمرضى السكري لتناول الأرز بأمان
يمكن لمرضى السكري الاستمتاع بتناول الأرز ضمن نظامهم الغذائي باتباع بعض النصائح. مراقبة مستوى السكر بعد تناول الأرز، واستبداله أحيانًا بالأرز البني أو الحبوب الكاملة الغنية بالألياف يساعد على إدارة داء السكري بشكل أفضل.









