كاميرات المراقبة تحسم كذب ادعاءات سائح في جنوب سيناء
الأمن يفرغ التسجيلات ويبدأ ملاحقة صاحب البلاغ الكاذب قانونياً

حسمت تسجيلات الفيديو الجدل حول منشور تداوله سائح أجنبي ادعى فيه تعرضه لتحرش جسدي من قبل ثلاثة من رجال الشرطة في أحد منافذ جنوب سيناء. المنظومة الرقمية داخل المنفذ لم تترك مجالاً للتخمين؛ فبعد تفريغ الكاميرات ومراجعة كافة الزوايا، تبين أن الواقعة لم تحدث من الأساس. المصادر الأمنية أكدت أن التعامل مع السائح جرى في إطاره الطبيعي المعتاد دون أي تجاوزات تذكر.
تعتمد المنافذ الحدودية والمناطق السياحية في مصر على شبكة مراقبة واسعة تعد هي الضمانة الأولى لحماية الزوار والرد على الشائعات التي قد تضر بقطاع السياحة، وهو قطاع حساس يتأثر بشدة بمثل هذه الادعاءات على منصات التواصل الاجتماعي. السائح الذي حاول استغلال حسابه الشخصي للترويج لرواية غير حقيقية، يواجه الآن إجراءات قانونية حيال ادعاءاته.
قوانين العقوبات في أغلب دول العالم، ومنها مصر، تتعامل بصرامة مع البلاغات الكاذبة التي تستهدف موظفين عموميين أثناء تأدية عملهم. الفحص الأمني أثبت أن القصة مختلقة بالكامل، وهو ما دفع الأجهزة المختصة للتحرك الفوري لإغلاق ملف القضية جنائياً ضد صاحب الادعاء. انتهى الأمر عند حدود الحقيقة التي سجلتها العدسات، بعيداً عن صخب المنشورات الافتراضية.











