حوادث

محاكمة «خلية المجموعات المسلحة».. تفاصيل مثيرة في جلسة اليوم

كتب: أحمد جمال

تتجه الأنظار اليوم إلى مجمع محاكم بدر، حيث تستكمل الدائرة الثانية إرهاب برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، جلسات محاكمة 115 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«خلية المجموعات المسلحة»، والتي تحمل رقم 5490 لسنة 2024 جنايات قسم قصر النيل. ومن المتوقع أن تشهد جلسة اليوم الاستماع لأقوال شهود الإثبات في القضية.

اتهامات خطيرة تواجه المتهمين

كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تورط المتهمين من الأول حتى التاسع في قيادة جماعة إرهابية، بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض أمن وسلامة المجتمع للخطر، بالإضافة إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها. كما وجهت النيابة للمتهمين من العاشر وحتى المائة والخامس عشر تهمة الانضمام إلى هذه المجموعة الإرهابية، مع علمهم الكامل بأغراضها الإجرامية.

تمويل الإرهاب وتوفير الأسلحة

وجهت النيابة العامة لعدد من المتهمين، وهم من الأول وحتى التاسع، ومن الرابع عشر وحتى السادس عشر، والحادي والعشرين، ومن الثامن والعشرين وحتى السادس والثلاثين، والثالث والأربعين، والسادس والأربعين، والثامن والأربعين، والثالث والخمسين، والسابع والخمسين، والخامس عشر بعد المائة، تهمة تمويل الإرهاب. وتمثلت هذه التهمة في توفير الأموال والمعلومات للجماعة الإرهابية، بالإضافة إلى توفير الأسلحة والذخائر والمفرقعات والأدوات اللازمة لتصنيعها، ونقلها وإخفائها في مقرات خاصة بهم.

استخدام الإنترنت وتدريبات على صناعة المفرقعات

اتُهم بعض المتهمين باستخدام شبكة الإنترنت لتبادل المعلومات والتكليفات المتعلقة بتحركاتهم وأعمالهم الإرهابية. كما وُجهت للمتهمين رقم 42 و43 تهمة تلقي تدريبات على صناعة واستخدام الأسلحة التقليدية، ووسائل الاتصال الإلكترونية، والأساليب التقنية، من خلال دورات لتعليم تصنيع المواد المفرقعة وكيفية استخدامها لاستهداف الأفراد والمنشآت.

مخطط تفجير سفارة

وجهت النيابة للمتهمين رقم 35 و36 و42 تهمة استخدام مفرقعات لتعريض حياة الناس للخطر، وذلك من خلال وضع مخطط لتفجير إحدى السفارات في الزمالك. وقد تسلموا عبوة ناسفة وأسلحة، وقاموا بدس العبوة بجوار سور أحد العقارات المجاورة للسفارة. كما اتُهم المتهم الثاني والأربعين، مع آخرين مجهولين، بقتل «إبراهيم.ح»، وهو خفير نظامي في نقطة كفر الحصافة بطوخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *