مأساة صعدة: انتشال 30 جثة لمهاجرين أفارقة بعد قصف أميركي

كتب: أحمد السيد
في مشهد مأساوي هزّ الضمير الإنساني، أعلنت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن انتشال ثلاثين جثة لمهاجرين أفارقة من مركز إيواء في صعدة، وذلك إثر قصف جوي يُعتقد أنه أمريكي. الحادثة المروعة تضع علامة استفهام كبيرة حول مصير عشرات المهاجرين الذين كانوا في المركز، وتفتح باب التساؤلات حول ملابسات القصف ودوافعه.
تفاصيل مروعة من قلب المأساة
تناقلت وسائل إعلام الحوثيين مشاهد مروعة لعملية انتشال الجثث من تحت الأنقاض، وسط حالة من الصدمة والذهول. ووفقاً للتقارير الأولية، فإن القصف استهدف مركزاً لإيواء المهاجرين الأفارقة، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا. وقد أشارت المصادر إلى أن العدد مرشح للزيادة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا
أعربت منظمات حقوقية عن قلقها البالغ إزاء حادثة القصف، مطالبةً بتحقيق دولي عاجل لكشف ملابساتها وتحديد المسؤوليات. كما دعت المنظمات إلى توفير الحماية اللازمة للمهاجرين واللاجئين في اليمن، وضمان سلامتهم وأمنهم. وتشير التقديرات إلى وجود آلاف المهاجرين الأفارقة في اليمن، أغلبهم من إثيوبيا والصومال، ويواجهون ظروفاً إنسانية صعبة للغاية في ظل الحرب الدائرة.
دعوات للتحقيق الدولي
تتزايد الدعوات الدولية لإجراء تحقيق شامل وشفاف في حادثة صعدة، للكشف عن ملابساتها وتحديد المسؤوليات. وطالبت منظمات حقوقية بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه المجزرة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية. كما حثت المجتمع الدولي على تكثيف جهوده لحماية المدنيين في اليمن، وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين من الحرب. ويبقى مصير المهاجرين الأفارقة في اليمن محل قلق بالغ، في ظل استمرار الصراع وتفاقم الأزمة الإنسانية.









