لبنان: 2795 قتيلاً منذ مارس وتمديد الهدنة لم يوقف نزيف الإصابات
الصحة اللبنانية توثق مقتل 106 من الطواقم الطبية منذ بدء التصعيد

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ الثاني من مارس الماضي إلى 2795 قتيلاً و8586 جريحاً، في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية خروقات ميدانية متتالية لاتفاق وقف الأعمال العدائية.
البيان الرسمي الأخير كشف عن سقوط 36 ضحية إضافية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرفع الإحصاء التراكمي فوق مستويات اليوم السابق التي كانت قد استقرت عند 2759 حالة وفاة. وطال الاستهداف القطاع الصحي بشكل مباشر، إذ وثقت الوزارة مقتل 106 من الكوادر الطبية وإصابة 244 آخرين منذ انطلاق العمليات العسكرية التي بدأت بغطاء جوي واسع قبل أن تتحول إلى توغل بري في عدة بلدات جنوبية. ومع تجاوز أعداد النازحين عتبة المليون شخص، تظل المرافق الطبية المتبقية تحت ضغط استثنائي يذكر بصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية في مناطق النزاع.
في غضون ذلك، يسري تمديد للهدنة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، بعد انتهاء مفعول الاتفاق الأولي الذي بدأ في 17 أبريل، إلا أن تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي لم يتوقف كلياً؛ وهو ما يعيد إلى الأذهان تعقيدات فرض منطقة عازلة في الجنوب وفق مندرجات القرار الدولي 1701 الذي أنهى مواجهة عام 2006.
بدأت العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في 2 مارس الماضي. احتلت القوات الإسرائيلية عدة بلدات في جنوب لبنان. أعلنت بيروت نزوح أكثر من مليون مواطن. تستمر المواجهات العسكرية المتقطعة على طول الخط الأزرق.









