غارة على مخيم الشاطئ تخرق هدوء غزة وتوقع جرحى بينهم أطفال
تسعة جرحى في استهداف منزل بمخيم الشاطئ رغم سريان اتفاق التهدئة

أصابت غارة جوية إسرائيلية، اليوم، منزلاً مأهولاً في مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة تسعة فلسطينيين بينهم طفل. المخيم، الذي يعد أحد أكثر المناطق كُثافة سكانية في القطاع وتأسس لاستيعاب اللاجئين عقب نكبة عام 1948، شهد تدمير منزل من طابق واحد بالكامل واشتعال النيران في أبنية مجاورة نتيجة شدة الانفجار.
أفاد الدفاع المدني في غزة أن الاستهداف أدى لتشريد عشرات العائلات بعد تضرر المربع السكني المحيط بموقع القصف، في حين نقلت فرق الإسعاف المصابين إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج. تسببت الشظايا والضغط الانفجاري في أضرار مادية واسعة في الحي المستهدف، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء القطاع.
سجلت العمليات العسكرية الإسرائيلية، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025، مقتل نحو 850 شخصاً وإصابة نحو 2500 آخرين في عموم قطاع غزة.
تأتي هذه الضربات الجوية في وقت يواجه فيه سكان المخيمات، لا سيما مخيم الشاطئ الذي يفتقر لبنية تحتية حديثة ويقع مباشرة على ساحل البحر المتوسط، صعوبات في الإيواء مع استمرار استهداف المنشآت السكنية. لم تتوقف الطلعات الجوية فوق شمال القطاع رغم التفاهمات الدولية القائمة بشأن التهدئة، مع استمرار تسجيل إصابات في صفوف المدنيين جراء عمليات القصف المتقطعة.









