رياضة

فينيسيوس جونيور ينفجر غضباً بعد تبديله في الكلاسيكو

كواليس المشهد المتوتر بين فينيسيوس وأنشيلوتي خلال مواجهة ريال مدريد وبرشلونة ورد فعله الغاضب

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

في مشهد لم يكن في الحسبان، تحولت الدقيقة 72 من مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة إلى ساحة لدراما غير متوقعة، بطلها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أظهر رد فعل غاضب للغاية فور رؤية اسمه على لوحة التبديلات.

بدأت القصة بقرار فني من المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي قرر سحب نجمه البرازيلي وإشراك مواطنه رودريغو. القرار بدا صادماً للاعب الذي لم يتمالك أعصابه، حيث رصدت الكاميرات حواراً متوتراً دار بينه وبين مدربه وهو في طريقه للخروج من الملعب.

كواليس الحوار المتوتر

بحسب ما بثته شبكة DAZN، بدا الذهول واضحاً على وجه فينيسيوس جونيور الذي خاطب أنشيلوتي بصوت مرتفع وبعبارات غاضبة قائلاً: “أنا؟ أيها المدرب، أنا؟”. لم تكن مجرد دهشة، بل اعتراض صريح يعكس شعور اللاعب بأهميته في مباراة بهذا الحجم، خاصة وأن التبديل جاء في وقت حاسم من عمر اللقاء.

تجاوز اللاعب مدربه دون مصافحته، وواصل التعبير عن سخطه بكلمات قوية حملت تهديداً مبطناً بمستقبله مع النادي الملكي، حيث قال: “دائماً أنا، سأغادر الفريق، الأفضل أن أرحل”. هذه العبارات تكشف عن عمق الإحباط الذي شعر به، والذي يتجاوز مجرد قرار فني في مباراة.

تصعيد غير متوقع

لم يتجه فينيسيوس مباشرة إلى مقاعد البدلاء كما هو معتاد، بل قرر مواصلة التصعيد بالتوجه نحو غرف خلع الملابس، في خطوة تعبر عن رفضه الكامل للقرار. حاول أنشيلوتي احتواء الموقف سريعاً بعبارة مقتضبة: “هيا يا فيني”، في محاولة لتهدئة لاعبه الذي يعد أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة ريال مدريد.

بعد دقائق قليلة، عاد النجم البرازيلي وجلس على مقاعد البدلاء، لكن ملامح الغضب والتذمر ظلت مسيطرة عليه. وهنا تدخل الحارس الاحتياطي أندري لونين، الذي اقترب منه في محاولة لمواساته وتهدئة الأجواء، في لقطة تعكس حجم التوتر الذي خلفه هذا التبديل داخل الفريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *